ايات استوقفتني حينما تمتلي جهنم
حديثي معكم اليوم عن مشهد من مشاهد يوم القيامة حينما تمتلي نار جهنم بمن فيها وومن نعمة الله علينا ان ذكرالله لنا هذا المشهد في سورة المدثر من اجل ان نبتعد عن النار وما يقرب اليها من عمل
حينما اخبرنا الله فقال (كل نفس بما كسبت رهينه) استثنى اصحاب اليمين وهم الاطفال الصغار الذين ماتوا قبل البلوغ فهم في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في صقر وصقر طبقة من طبقات النار وصف الله هذه الطبقة بقولة وما ادراك ما سقر لاتبقي ولا تذر يعني من يدخل في هذه الدركه يذوب فيها ذوبان ولكنه لايموت كما قال الله (ثم لايموت فيها ولا يحيا) واصحاب النار في مصيبه عظيمة لا يموتون ولا ينامون ولا يهتدون وطعامهم نار وشرابهم نار وفراشهم نار ولحافهم نار وجمع الله لهم العذاب النفسي والبدني ومن ثم قال الله فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور
الان تصورنا عذاب النار اصحاب اليمين يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر
قالوا لم نك من المصلين
الصلاة هي الدين ولا خير في دين لاصلاة فيه لما جاء اهل الطائف يبايعون النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا محمد نسلم بشرط فقال وما هو فقالوا ما نصلي فقال دين لاصلاة فيه لا خير فيه
ومن ثم أخرجه الإمام أحمد في مسنده والطبراني في المعجم الكبير وابن حبان في صحيحه بإسناد جيد عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، وأولهن نقضًا الحكم وآخرهن الصلاة) وفي لفظ اخر (تنقض عرى الاسلام عروة عروة فكلما نقضت عروة تشبث الناس بالتي بعدها فاولها نقضا الحكم واخر ما تفقدون من دينكم الصلاة)
الآن يوجد بيننا اناس قطع احدهم الفين كيلوا من اجل النزهة ومكث في المنتزهات الايام لايصلي يسمع الناس يصلون ولا يصلى ويسمع المؤذن يؤذن ولا يجب داعي الله لايشكون خوفا ولا مرضا ولا ايضا عندهم ما يشغلهم عن الصلاة من امور الدنيا انما