فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 502

وزاد فيه أحمد:

ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم أبدًا: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم الجماعة، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم).

ورواه ابن حبان -في صحيحه- والبيهقي بتقديم وتأخير وزيادة.

(وروى نحوه -الطبراني- من حديث أنس) ."إخلاص نيته ولا يهابن من ينكر عليه لارتفاع مرتبته فإن الله تعالى قال: {ولينصرن الله من ينصره} وقال: {ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم} وقال: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا} ."

وروى أبو نعيم أحمد بن عبد الله في كتابه المستخرج على صحيح مسلم نحوه من حديث"الشعبي"قال: قدم علينا النعمان بن بشير فخطبنا. قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (نضر الله امرءًا سمع منا حديثًا فحفظه حتى يلغه إلى من هو أفقه منه، فرب حامل فقه ليس بفقيه) .

وروى الإمام أحمد، وابن ماجه، والطبراني نحوه من حديث جبير بن مطعم، عن أبيه قال:"قام فينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالخيف من منى. فقال: (نضر الله امرءًا سمع مقالتي فوعاها، ثم بلغها من لم يسمعها فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه غير فقيه) ."

وروى أحمد، وابن ماجه -أيضًا- والترمذي نحوه من حديث ابن مسعود مرفوعًا بلفظ: (نضر الله امرءًا سمع منا شيئًا فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع) .

هذا لفظ الترمذي. وقال: حديث حسن صحيح.

وعند أحمد، وابن ماجه (أحفظ عوض أوعى) .

قوله: (نضر الله) روي بالتشديد والتخفيف من النضارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت