وزاد فيه أحمد:
ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم أبدًا: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة الأمر، ولزوم الجماعة، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم).
ورواه ابن حبان -في صحيحه- والبيهقي بتقديم وتأخير وزيادة.
(وروى نحوه -الطبراني- من حديث أنس) ."إخلاص نيته ولا يهابن من ينكر عليه لارتفاع مرتبته فإن الله تعالى قال: {ولينصرن الله من ينصره} وقال: {ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم} وقال: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا} ."
وروى أبو نعيم أحمد بن عبد الله في كتابه المستخرج على صحيح مسلم نحوه من حديث"الشعبي"قال: قدم علينا النعمان بن بشير فخطبنا. قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (نضر الله امرءًا سمع منا حديثًا فحفظه حتى يلغه إلى من هو أفقه منه، فرب حامل فقه ليس بفقيه) .
وروى الإمام أحمد، وابن ماجه، والطبراني نحوه من حديث جبير بن مطعم، عن أبيه قال:"قام فينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالخيف من منى. فقال: (نضر الله امرءًا سمع مقالتي فوعاها، ثم بلغها من لم يسمعها فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه غير فقيه) ."
وروى أحمد، وابن ماجه -أيضًا- والترمذي نحوه من حديث ابن مسعود مرفوعًا بلفظ: (نضر الله امرءًا سمع منا شيئًا فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع) .
هذا لفظ الترمذي. وقال: حديث حسن صحيح.
وعند أحمد، وابن ماجه (أحفظ عوض أوعى) .
قوله: (نضر الله) روي بالتشديد والتخفيف من النضارة.