فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 502

البلاء وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط". هذا لفظ الترمذي وقال حسن صحيح."

ورواه مالك في الموطأ بلفظ: (مازال المؤمن يضار في ولده وحاجته حتى يلقى الله وليست له خطيئة) .

وفي مسند أحمد وجامع الترمذي من حديث أبي هريرة مرفوعًا:"مايزال البلاء بالمؤمن والمؤمن في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة"قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

ورواه- مالك في الموطأ- ولفظه: مايزال المؤمن يصاب في ولده وحامته حتى يلقى الله وليست له خطيئة.

وفي صحيح مسلم- ومسند أحمد، وجامع الترمذي من حيث أبي هريرة - رضي الله عنه- قال لما نزلت: {من يعمل سوءًا يجز به} بلغت من المسلمين مبلغًا شديدًان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قاربوا وسددوا ففي كل مايصاب به المسلم كفارة. حتى النكبة ينكبها أو الشوكة يشاكها*

وروى احمد، والترمذي - أيضًا- من حديث أبي بكر بن أبي زهير، قال أخبرت أن أبا بكر -رضي الله عنه- قال: يارسول الله، كيف الصلاح بعد هذه الآية؟ {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءًا يجر به ولا يجد له من دون الله وليًا ولا نصيرا}

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر، ألا اقرئك آية أنزلت علي؟ قلت: بلى يارسول الله قال فأقرأنيها فلا أعلم أني وجدت في ظهري انقسامًا فتمطيت لها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت