الصفحة 75 من 112

وكذلك إن التقى بالنون فيلزم أن يمكن جهوره، ولا يتساهل في ذلك، فيصير غنةٌ مدغمةٌ في النون، نحو {قد نرى تقلب} ، {ولقد نصركم الله} ، {ولقد نادانا} ، وما أشبهه.

وكذا إن التقى بالحاء والخاء والراء والقاف والفاء وغيرهن، فينبغي أن يتعمل جهوره، وإلا صار تاء، كقوله {يدخلون} ، و {ندخلهم} ، و {مدخلًا} ، و {مدخل صدق} ، و {لا تدري} ، و {يدرؤون} ، و {يدرأ عنها} ، و {المدحضين} ، و {ليدحضوا} ، و {مدحورًا} ، و {كدحًا} ، و {الودق} ، و {يدمغه} ، و {ادفع} ، وما أشبهه.

ذكر التاء:

وهو حرفٌ مهموسٌ، فإن التقى بالطاء أو بالدال أدغم فيها إدغامًا سهلًا من غير عنف، كقوله: {وقالت طائفةٌ} ، و {إذ همت طائفتان} ، و {أجيبت دعوتكما} ، و {فلما أثقلت دعوا الله} ، وما أشبهه.

وإذا اجتمع مع حروف الإطباق في كلمة فيلزم تعمل بيانه وتلخيصه من لفظة الطاء، وإلا انقلب طاء، كقوله تعالى: {فاختلط} ، و {ما اختلط} ، و {فإن استطعت} ، {وما استطاعوا} ، و {أفتطمعون} ، و {تطلع} ، {ولا تطغوا} ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت