قال أبو جعفر: (( جواز قراءة يحيى بن يعمر والجحدري أن يكون الأصل(السُّوءَ ى) ، والساكن ليس بحاجز حصين فكأنه قلب الهمزة ضمة فأبدل منها )) (1) .
(شُحَّى) (( ابن شُحَّى: الشحيح ) ) (2) .
(صُبْرَى) صُبْرَى: صفة للحمراء من النوق. نقل الأزهري عن ابن الأعرابي قول حُنَيف الحناتم - وكان آبل الناس - (( الرَّمكاء بُهْيَا، والْحَمْرَاءُ صُبْرَى ) ) (3) .
(صُغْرَى) : مؤنث الأصغر، اسم تفضيل.
(ضِيزَى) (( الضِّيزَى: التي لا تكون بِعَدْلٍ، وَوَزْنُها فُعْلَى؛ لأن ضِيزَى وَصْفٌ، وفِعْلَى لا تكون صفةً إلا بالهاء نحو: رَجُلٌ عِزْهاةٌ ) ) (4) .
وذكر الفراء أن بعض العرب يقول: ضُؤزَى بالهمز (5) .
وعلل الأنباري عدم إتيان (ضُوزَى) على الأصل بأنهم كرهوا ضُوزَى حتى لا يصير كأنه من الواو وهو من الياء، فكسروا الضاد، وجعلوا الواو ياءً لانكسار ما قبلها (6) .
قال السجستاني في غريبه: (( ضِيزَى، أي: ناقصة، ويقال جائرة، ويقال: ضازه حقه إذا نَقَصَهُ، وضاز في الحكم إذا جار فيه، وضِيزَى وزنه فُعْلَى، وكُسِرت الضاد للياء، وليس في النعوت فِعْلَى ) ) (7) .
(طُرْفَى) (( الطُّرْفَى: أبعد نسبًا من القُعْدَى. والإقعاد والإطراف كلاهما مدحٌ، فالإقعاد قلّة الآباء، والإطراف كثرة الآباء ) ) (8) .
(طُولَى) ذُكِرَ أن رسول الله ش كان يقرأ في المغرب بطُولَى الطُّولَيَيْن قال الخطابي: (( يرويه المُحَدِّثون: بِطِوَلِ الطُّولَيَيْنِ، وهو خطأ فاحش، فالطِّوَل الحبل، وإنما هو بطُولَى تأنيث أطول والطُولَيَيْن تثنية طُولَى ... قال الشاعر:
فأعضَضْته الطُّولَى سنامًا وخيرها
(1) المصدر السابق.
(2) المخصص 15 / 191.
(3) التهذيب 6 / 112.
(4) المخصص 15 / 191.
(5) معاني القرآن 3 / 98.
(6) المذكر والمؤنث 1 / 217.
(7) غريب القرآن للسجستاني ص 149.
(8) المخصص 15 / 192.