(كُلْفَى) (( كُلْفَى: مَوْضِعٌ ) ) (1) . وهو (( رَمْلَةٌ بجنبِ غَيْقَةَ(2) . قال ابن السكيت: كُلْفَى بين الجار وودَّان أسفل من الثنية وفوق شقراء. وقال في موضع آخر: كُلْفَى: ضلع في جانب الرمل أسفل من دعان (3) . قال كثير:
عَفَامَيْثُ كُلْفَى بعدنا فالأَجَاوِلُ
فَأَثْمادُ حَسْنى فالبِرَاقُ القَوَابِلُ )) (4)
(كُوثَى) (( كُوْثَى: في ثلاثة مواضع: بسواد العراق في أرض بابل، وبمكة وهو منزل بني عبد الدار خاصة، ثم غلب على الجميع؛ ولذلك قال الشاعر:
لعن الله منزلًا بطنَ كوثَى
لستُ كوثَى العراق أعني ولكن
ورماه بالفقر والإمعار
كوثة الدار دار عبد الدار
... وكُوْثَى العراق كُوثيان: أحدهما كوثى الطريق، والآخر كُوْثَى رَبّى، وبها مشهد إبراهيم الخليل عليه السلام، وبها مولده، وهما من أرض بابل … وسار سعد من القادسية في سنة عشر ففتح كُوْثَى؛ وقال زهرة بن جؤية:
لقينا بكُوثَى شهريار نقودُه
وليس بها إلا النساء وفلُّهم
أتيناهمُ في عُقْرِ كوثَى بجمعنا
عشية كُوثَى والأسنة جائرَه
عشية رحنا والعناهيج حاضره
كأن لنا عينًا على القوم ناظره )) (5)
(لُبْنَى) (( اللُّبْنَى: الْمَيْعَةُ ) ) (6) ، وبه سُمِّيَتْ. و (( اللُّبْنَى: شجرة لها لَبَنٌ كالْعَسَل، يقال له: عَسَلُ لُبْنَى ) ) (7) . (( وربما يُتَبَخَّرُ به ) ) (8) قال امرؤ القيس (9) :
(1) المخصص 15 / 191.
(2) بين مكة والمدينة في بلاد غفار موضع بظهر حرة النار لبني ثعلبة. وقيل غير ذلك. انظر معجم البلدان 4 / 222.
(3) واد بين المدينة وينبع على ليلة. انظر المصدر السابق 2 / 457.
(4) ديوانه ص 156. وكلام ابن السكيت في معجم البلدان 4 / 476.
(5) انظر معجم البلدان 4 / 487، 488.
(6) المخصص 15 / 194 والمَيْعة: صمغ يسيل من شجر ببلاد الروم. انظر اللسان (ميع) .
(7) العين 8 / 327.
(8) الصحاح (لبن) .
(9) ديوانه ص 333.