فهرس الكتاب

الصفحة 6423 من 6827

ورد (أب) في القرآن الكريم معربًا بالحركات الظاهرة أو المقدرة في (سبعة وسبعين) موضعًا.

منها (أربعة وستون) موضعًا بالحركات الظاهرة، و (ثلاثة عشر) موضعًا بالحركات المقدّرة.

1 إعراب (أب) بالحركات الظاهرة:

سبق في التمهيد الحالات التي يعرب فيها (أب) بالحركات الظاهرة، وهي ثلاث حالات:

جمع التكسير، ومجموع ما ورد منه معربًا بالحركات الظاهرة (ثلاثة وستون) موضعًا.

المصغّر، ولم يرد في القرآن الكريم.

غير المضاف، وقد ورد في موضع واحد.

وقد ورد المعرب بالحركات الظاهرة مرفوعًا ومنصوبًا ومجرورًا.

فالمرفوع في (ستة وعشرين) موضعًا.

والمنصوب في (واحد وعشرين) موضعًا.

والمجرور في (سبعة عشر) موضعًا.

أالمرفوع:

ورد (أب) مجموعًا جمع تكسير مرفوعًا، وعلامة رفعه الضمة في (خمسة) مواقع إعرابية، هي: المبتدأ، واسم كان، والفاعل، ونائب الفاعل، والمعطوف على المرفوع.

فالمبتدأ في (ثلاثة) مواضع هي:

41/1 قوله تعالى: {آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا} [النساء/11] .

42/2 قوله تعالى: {أَئذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًاأَئنَّالَمَبْعُوثُونَ أَوَآبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ} [الصافات/16-17] .

ف (آباؤنا) : مبتدأ ومضاف إليه، والخبر محذوف تقديره مبعوثون، والجملة معطوفة بالواو على جملة (أئنّا لمبعوثون) .

وإلى هذا الإعراب ذهب أبو حيان (45) ، وأبو السعود (46) ، وذهب الزمخشري إلى إعراب هذه الآية بوجه آخر، فقال: (وآباؤنا: معطوف على محل إنّ واسمها، أو على الضمير في"مبعوثون"والذي جوّز العطف عليه الفصل بهمزة الاستفهام) (47) .

وقد رد أبو حيان إعراب الزمخشري، بقوله (أمّا قوله: معطوف على محل إنّ واسمها، فمذهب سيبويه خلافه؛ لأن قولك: إنّ زيدًا قائمُُ وعمروُُ، فيه مرفوع على الابتداء، وخبره محذوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت