فهرس الكتاب

الصفحة 6422 من 6827

(الأبين) جمع (أب) مجرور بالباء، وعلامة جره الياء.

7-يَدَعْنَ نِساءَكُمْ في الدَّارِ نُوحًا يُدَفِّنَّ البُعُولَةَ والأَبِينا (32)

(الأبين) جمع (أب) ، معطوف على (البعولة) منصوب وعلامة نصبه الياء.

8-أَبُونَ ثَلاثَةٌ هَلَكُواجَمِيعًا فَلا تَسْأَمْ دُمُوعُكَ أَنْ تُراقا (33)

(أبون) جمع (أب) مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو.

الثاني: قول سيبويه (180هـ) : (وسألت الخليل،عن"أبٍ"فقال: إن ألحقت به النون والزيادة التي قبلها قلت: أبون , وكذلك"أخ"تقول: أخون) (34) .

الثالث: إعراب الأعلام التي بعده بد لًا منه, قال ابن جني: (ويؤيد أن المراد به الجماعة ما جاء بعده من قوله: إبراهيم , وإسماعيل،وإسحاق، فأبدل الجماعة من أبيك فهو جماعة لا محالة؛ لاستحالة إبدال الأكثر من الأقل) (35) .

الرابع: ورود قراءة الجماعة بالجمع: (وإله آبائك) ، قال ابن جني: (فإن أمكن أن يكون جمعًا كان كقراءة الجماعة ولم يحتج فيه إلى التأول لوقوع الواحد موقع الجماعة، وطريق ذلك أن يكون"أبيك"جمع أب على الصحة) (36) .

وقد أخذ بهذا التوجيه:

أبو جعفر النحاس (338هـ) (37) , وابن مالك (38) .

التوجيه الثاني: أنّ (أبيك) مفرد، إمّا على إرادة الجمع، وإمّا أن يكون مفردًا في اللفظ والمعنى، فيكون مجرورًا بالإضافة، وعلامة جره الياء؛ لأنّه من الأسماء الستة،ويكون (إبراهيم) بدلًا من (أبيك) ،ويكون عطف (إسماعيل وإسحاق) على (أبيك) ،بتقدير: وإله إسماعيل وإسحاق (39) .

وقد أخذ بإفراد (أبيك) في اللفظ والمعنى:

أبو زكريا الفراء (207هـ) (40) ،وأبو إسحاق الزجاج (311 هـ) (41) ،وأبو حيان (745هـ) ، الذي قال: (وأما على قراءة ابن عباس، ومن ذكر معه، فالظاهر أن لفظ"أبيك"أريد به الإفراد) (42) .

وممّن أورد التوجيهين: الجمع والإفراد دون ترجيح:

الزمخشري (538هـ) (43) ، والعكبري (44) .

الفصل الثاني: إعراب (أب) بالحركات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت