وربُّ الخَنازير وربُّ الحشَرات؟ وهذا ليس من الأدَب أن تُخصّص كما نَصَّ على ذلك شيخُ الإِسلام ابنُ تَيميَّةَ [1] وغيرُه رَحَمَهُم اللهُ، فهنا فَرْق بين التَّعميم وبين التَّخصيص؛ ولهذا قال الرسول عَلَيه الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:"الحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ".
(1) انظر: مجموع الفتاوى (14/ 266) .