وأبو يعلى لا يبلغ العبد صريح الإيمان حتى يدع المزاح والكذب ويدع المراء وإن كان محقا
وأحمد يطبع المرء على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب
والطبراني والبيهقي وأبو يعلى بسند رواته رواة الصحيح ويطبع المؤمن على كل خلة غير الخيانة والكذب
ومالك مرسلا قيل يا رسول الله أيكون المؤمن جبانا قال نعم
قيل له أيكون المؤمن بخيلا قال نعم
قيل له أيكون المؤمن كذابا قال لا
وأحمد لا يجتمع الكفر والإيمان في قلب امرئ ولا يجتمع الصدق والكذب جميعا ولا تجتمع الأمانة والخيانة جميعا
وأحمد بسند فيه مختلف فيه وأبو داود كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق وأنت له كاذب
ورواية أبي داود وأنت له به كاذب
وأبو يعلى والطبراني وابن حبان في صحيحه والبيهقي ألا إن الكذب يسود الوجه والنميمة عذاب القبر
والأصبهاني بر الوالدين يزيد في العمر والكذب ينقص الرزق والدعاء يرد القضاء