أخرى مرسلة لابن المبارك إن الملائكة يرفعون عمل العبد من عباد الله يستكثرونه حتى يبلغوا به إلى حيث شاء الله من سلطانه فيوحي الله إليهم إنكم حفظة على عمل عبدي وأنا رقيب على ما في نفسه إن عبدي هذا لم يخلص لي في عمله فاجعلوه في سجين ويصعدون بعمل العبد يستقلونه ويحقرونه حتى يبلغوا به إلى حيث شاء الله من سلطانه فيوحي إليهم إنكم حفظة على عمل عبدي وأنا رقيب على نفسه إن عبدي هذا أخلص لي عمله فاجعلوه في عليين
وابن سعد إذا كان يوم القيامة نادى مناد من عمل عملا لغير الله فليطلب ثوابه ممن عمل له
وابن ماجه إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء الذين إذا غابوا لم يفتقدوا
وإذا حضروا لم يدعوا ولم يعرفوا مصابيح الهدى يخرجون من كل غبراء مظلمة
والبخاري في التاريخ والترمذي وابن ماجه تعوذوا بالله من جب الحزن واد في جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم أربعمائة مرة يدخله القراء المراءون بأعمالهم وإن أبغض القراء إلى الله تعالى الذين يزورون الأمراء
وفي رواية للطبراني إن في جهنم لواديا تستعيذ جهنم من ذلك الوادي في كل يوم أربعمائة مرة أعد ذلك الوادي للمرائين من أمة محمد لحامل كتاب الله تعالى وللمتصدق في غير ذات الله وللحاج إلى بيت الله وللخارج في سبيل الله وأحمد ومسلم من سمع سمع الله به ومن راءى راءى الله به ومن شاق شق الله عليه يوم القيامة
والعقيلي والديلمي أبغض العباد إلى الله من كان ثوباه خيرا من عمله أن تكون ثيابه ثياب الأنبياء وعمله عمل الجبارين
وأبو عبد الرحمن