النميمة وزاد فيه قالوا يا نبي الله حتى متى هما يعذبان قال غيب لا يعلمه إلا الله تعالى
وطرق هذا الحديث كثيرة مشهورة عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم في الصحاح وغيرها
وقدمت منها طرفا أوائل كتاب الطهارة وبتأملها يعلم أن القصة متعددة وبه يندفع ما يوهمه ظواهرها من التعارض
ثم رأيت الحافظ المنذري أشار لبعض ذلك فقال أكثر الطرق أنهما يعذبان في النميمة والبول
والظاهر أنه اتفق مروره صلى الله عليه وسلم مرة بقبرين يعذب أحدهما بالنميمة والآخر في البول ومرة أخرى بقبرين يعذب أحدهما في الغيبة والآخر في البول
والأصبهاني الغيبة والنميمة يحتان الإيمان كما يعضد الراعي الشجرة
ومسلم وغيره أتدرون من المفلس قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار
والأصبهاني إن الرجل ليؤتى كتابه منشورا فيقول يا رب فأين حسنات كذا وكذا عملتها ليست في صحيفتي فيقول له محيت باغتيابك الناس
والطبراني بإسناد جيد من ذكر امرأ بشيء ليس فيه ليعيبه به حبسه الله في نار جهنم حتى يأتي بنفاد ما قال فيه
وفي رواية أيما رجل أشاع على رجل مسلم