فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 990

النميمة وزاد فيه قالوا يا نبي الله حتى متى هما يعذبان قال غيب لا يعلمه إلا الله تعالى

وطرق هذا الحديث كثيرة مشهورة عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم في الصحاح وغيرها

وقدمت منها طرفا أوائل كتاب الطهارة وبتأملها يعلم أن القصة متعددة وبه يندفع ما يوهمه ظواهرها من التعارض

ثم رأيت الحافظ المنذري أشار لبعض ذلك فقال أكثر الطرق أنهما يعذبان في النميمة والبول

والظاهر أنه اتفق مروره صلى الله عليه وسلم مرة بقبرين يعذب أحدهما بالنميمة والآخر في البول ومرة أخرى بقبرين يعذب أحدهما في الغيبة والآخر في البول

والأصبهاني الغيبة والنميمة يحتان الإيمان كما يعضد الراعي الشجرة

ومسلم وغيره أتدرون من المفلس قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار

والأصبهاني إن الرجل ليؤتى كتابه منشورا فيقول يا رب فأين حسنات كذا وكذا عملتها ليست في صحيفتي فيقول له محيت باغتيابك الناس

والطبراني بإسناد جيد من ذكر امرأ بشيء ليس فيه ليعيبه به حبسه الله في نار جهنم حتى يأتي بنفاد ما قال فيه

وفي رواية أيما رجل أشاع على رجل مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت