جاره فقال رد متاعك فلا أؤذيك أبدا
وأبو داود واللفظ له وابن حبان في صحيحه والحاكم وصححه على شرط مسلم جاء رجل يشكو جاره فقال له اذهب فاصبر فأتاه مرتين أو ثلاثا فقال اذهب فاطرح متاعك في الطريق ففعل فجعل الناس يمرون ويسألونه ويخبرهم خبر جاره فجعلوا يلعنونه فعل الله به وفعل وبعضهم يدعو عليه فجاء إليه جاره فقال ارجع فإنك لن ترى مني شيئا تكرهه
وأحمد والبزار وابن حبان في صحيحه والحاكم وصححه قال رجل يا رسول الله إن فلانة تذكر من كثرة صلاتها وصدقتها وصيامها غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها قال هي في النار قال يا رسول الله فإن فلانة تذكر من قلة صلاتها وصيامها وإنها تصدق بالأثوار من الأقط ولا تؤذي جيرانها قال هي في الجنة
وفي رواية صحيحة أيضا فلانة تصوم النهار وتقوم الليل وتؤذي جيرانها قال هي في النار
قالوا يا رسول الله فلانة تصلي المكتوبات وتصدق بالأثوار أي بالمثلثة جمع ثور وهو القطعة من الأقط ولا تؤذي جيرانها قال هي في الجنة
والطبراني عن معاوية بن حيدة قلت يا رسول الله ما حق الجار على جاره قال إن مرض عدته وإن مات شيعته وإن استقرضك أقرضته وإن أعور سترته
وفي رواية لأبي الشيخ وإن استعانك أعنته وإن احتاج أعطيته هل تفقهون ما أقول لكم لن يؤدي حق الجار إلا قليل ممن رحم الله
وفي رواية للخرائطي وإذا افتقر عدت عليه وإذا أصابه خير هنيته وإن أصابته مصيبة عزيته وإذا مات اتبعت جنازته ولا تستطل عليه بالبناء فتحجب عنه الريح إلا بإذنه ولا تؤذه بفائح قدرك إلا أن تغرف له منها وإن اشتريت فاكهة فأهد له منها