والبخاري لا يزال قلب الكبير شابا في اثنتين في حب الدنيا وطول الأمل
وأبو الشيخ قال الله عز وجل لولا أن الذنب خير لعبدي المؤمن من العجب ما خليت بين عبدي المؤمن وبين الذنب
والديلمي لولا أن المؤمن يعجب بعمله لعصم من الذنب حتى لا يهم به ولكن الذنب خير له من العجب
والدارقطني ليس بالخير أن يقضي العبد القول بلسانه والعجب في قلبه
وأبو الشيخ شرار أمتي المعجب بدينه المرائي بعمله المخاصم بحجته والرياء شرك
وأبو نعيم من حمد نفسه على عمل صالح فقد ضل شكره وحبط عمله
والديلمي ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء والحاكم ينصب لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة
والشيخان وأبو داود والنسائي إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقال ألا هذه غدرة فلان بن فلان
والطيالسي وأحمد إن لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به عند استه
وأحمد والشيخان عن أنس وأحمد ومسلم عن ابن مسعود ومسلم عن ابن عمر لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة