وفي آخر كان صلى الله عليه وسلم يطعم فجاء رجل أسود به جدري قد تقشر فجعل لا يجلس إلى أحد إلا قام من جنبه فأجلسه صلى الله عليه وسلم إلى جنبه كذا في الإحياء
واعترض بنحو ما مر آنفا
وفي حديث آخر لكنه غريب أنه صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه ما لي لا أرى عليكم حلاوة العبادة قالوا وما حلاوة العبادة قال التواضع
وفي آخر غريب أيضا إذا رأيتم المتواضعين من أمتي فتواضعوا لهم وإذا رأيتم المتكبرين فتكبروا عليهم فإن ذلك لهم مذلة وصغار
وقال عمر رضي الله عنه إن العبد إذا تواضع لله رفع الله حكمته وقال انتعش رفعك الله وإذا تكبر وعدا طوره رهصه الله أي رماه بشدة إلى الأرض وقال اخسأ أخسأك الله فهو في نفسه كبير وفي أعين الناس حقير حتى إنه لأحقر عندهم من الخنزير
وقالت عائشة أفضل العبادة التواضع
وقال الفضيل التواضع أن تخضع للحق وتنقاد له ولو سمعته من أجهل الناس قبلته منه
وكان سليمان بن داود صلى الله وسلم على نبينا وعليه إذا أصبح تصفح وجوه الناس حتى يجيء إلى المساكين فيقول مسكين جلس مع مساكين
وقال الحسن التواضع أن تخرج من منزلك فلا تلقى مسلما إلا رأيت له عليك فضلا
وقال مجاهد استأثر الله الجودي بالسفينة لأنه تواضع أكثر من غيره أي وكذا حراء استأثره الله بتعبده صلى الله عليه وسلم فيه لمزيد تواضعه على غيره واختص الله قلب نبينا صلى الله عليه وسلم بتمييزه على سائر الخلق لأنه فاقهم في التواضع وقال بعضهم رأيت عند الصفا رجلا راكبا بغلة وبين يديه غلمان يعنفون الناس ثم رأيته ببغداد حافيا حاسرا طويل الشعر فقلت له ما فعل الله بك قال ترفعت في موضع يتواضع الناس فيه فوضعني الله حيث يرتفع الناس
الكبيرة الخامسة الغش
السادسة النفاق
السابعة البغي
الثامنة الإعراض عن الخلق استكبارا واحتقارا لهم
التاسعة الخوض فيما لا يعني