فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 990

وفي آخر كان صلى الله عليه وسلم يطعم فجاء رجل أسود به جدري قد تقشر فجعل لا يجلس إلى أحد إلا قام من جنبه فأجلسه صلى الله عليه وسلم إلى جنبه كذا في الإحياء

واعترض بنحو ما مر آنفا

وفي حديث آخر لكنه غريب أنه صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه ما لي لا أرى عليكم حلاوة العبادة قالوا وما حلاوة العبادة قال التواضع

وفي آخر غريب أيضا إذا رأيتم المتواضعين من أمتي فتواضعوا لهم وإذا رأيتم المتكبرين فتكبروا عليهم فإن ذلك لهم مذلة وصغار

وقال عمر رضي الله عنه إن العبد إذا تواضع لله رفع الله حكمته وقال انتعش رفعك الله وإذا تكبر وعدا طوره رهصه الله أي رماه بشدة إلى الأرض وقال اخسأ أخسأك الله فهو في نفسه كبير وفي أعين الناس حقير حتى إنه لأحقر عندهم من الخنزير

وقالت عائشة أفضل العبادة التواضع

وقال الفضيل التواضع أن تخضع للحق وتنقاد له ولو سمعته من أجهل الناس قبلته منه

وكان سليمان بن داود صلى الله وسلم على نبينا وعليه إذا أصبح تصفح وجوه الناس حتى يجيء إلى المساكين فيقول مسكين جلس مع مساكين

وقال الحسن التواضع أن تخرج من منزلك فلا تلقى مسلما إلا رأيت له عليك فضلا

وقال مجاهد استأثر الله الجودي بالسفينة لأنه تواضع أكثر من غيره أي وكذا حراء استأثره الله بتعبده صلى الله عليه وسلم فيه لمزيد تواضعه على غيره واختص الله قلب نبينا صلى الله عليه وسلم بتمييزه على سائر الخلق لأنه فاقهم في التواضع وقال بعضهم رأيت عند الصفا رجلا راكبا بغلة وبين يديه غلمان يعنفون الناس ثم رأيته ببغداد حافيا حاسرا طويل الشعر فقلت له ما فعل الله بك قال ترفعت في موضع يتواضع الناس فيه فوضعني الله حيث يرتفع الناس

الكبيرة الخامسة الغش

السادسة النفاق

السابعة البغي

الثامنة الإعراض عن الخلق استكبارا واحتقارا لهم

التاسعة الخوض فيما لا يعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت