فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 990

وابتغاء وجهه كان حقا على الله أن تبدل بعبقري الجنة والحاكم وقال صحيح على شرطهما

عن طارق قال خرج عمر رضي الله عنه إلى الشام ومعه أبو عبيدة فأتوا على مخاضة وعمر على ناقة له فنزل وخلع خفيه فوضعهما على عاتقه وأخذ بزمام ناقته فخاض فقال أبو عبيدة يا أمير المؤمنين أنت تفعل هذا ما يسرني أن أهل البلد استشرفوك فقال أوه لو يقول هذا غيرك أبا عبيدة جعلته نكالا لأمة محمد إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما نطلب العز بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله

وأخرج البغوي وابن قانع والطبراني والبزار طوبى لمن تواضع في غير مسكنة وأنفق مالا جمعه في غير معصية ورحم أهل الذل والمسكنة وخالط أهل الفقه والحكمة

وفي حديث كان صلى الله عليه وسلم عندنا بقباء وكان صائما فأتيناه عند إفطاره بقدح من لبن وجعلنا فيه شيئا من عسل فلما رفعه وذاقه وجد حلاوته فقال ما هذا قلنا يا رسول الله جعلنا فيه شيئا من عسل فوضعه وقال أما إني لا أحرمه ومن تواضع لله رفعه الله ومن تكبر وضعه الله ومن اقتصد أغناه الله ومن بذر أفقره الله ومن أكثر ذكر الله أحبه الله

رواه البزار دون قوله ومن أكثر ذكر الله أحبه الله ولم يقل بقباء

قال شيخ الإسلام الزين العراقي قال الذهبي في الميزان إنه خبر منكر

ورواه الطبراني في الأوسط من حديث عائشة قالت أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت