وابتغاء وجهه كان حقا على الله أن تبدل بعبقري الجنة والحاكم وقال صحيح على شرطهما
عن طارق قال خرج عمر رضي الله عنه إلى الشام ومعه أبو عبيدة فأتوا على مخاضة وعمر على ناقة له فنزل وخلع خفيه فوضعهما على عاتقه وأخذ بزمام ناقته فخاض فقال أبو عبيدة يا أمير المؤمنين أنت تفعل هذا ما يسرني أن أهل البلد استشرفوك فقال أوه لو يقول هذا غيرك أبا عبيدة جعلته نكالا لأمة محمد إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما نطلب العز بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله
وأخرج البغوي وابن قانع والطبراني والبزار طوبى لمن تواضع في غير مسكنة وأنفق مالا جمعه في غير معصية ورحم أهل الذل والمسكنة وخالط أهل الفقه والحكمة
وفي حديث كان صلى الله عليه وسلم عندنا بقباء وكان صائما فأتيناه عند إفطاره بقدح من لبن وجعلنا فيه شيئا من عسل فلما رفعه وذاقه وجد حلاوته فقال ما هذا قلنا يا رسول الله جعلنا فيه شيئا من عسل فوضعه وقال أما إني لا أحرمه ومن تواضع لله رفعه الله ومن تكبر وضعه الله ومن اقتصد أغناه الله ومن بذر أفقره الله ومن أكثر ذكر الله أحبه الله
رواه البزار دون قوله ومن أكثر ذكر الله أحبه الله ولم يقل بقباء
قال شيخ الإسلام الزين العراقي قال الذهبي في الميزان إنه خبر منكر
ورواه الطبراني في الأوسط من حديث عائشة قالت أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فيه