والطبراني من تواضع لأخيه المسلم رفعه الله ومن ارتفع عليه وضعه الله
وفي رواية له سندها صحيح إياكم والكبر فإن الكبر يكون في الرجل وإن عليه العباءة
والطبراني والبيهقي إن من التواضع لله الرضا بالدون من شرف المجالس
وأبو نعيم تواضعوا وجالسوا المساكين تكونوا من كبار عباد الله وتخرجوا من الكبر
والطبراني وابن عساكر صاحب الشيء أحق بشيئه أن يحمله إلا أن يكون ضعيفا يعجز عنه فيعينه عليه أخوه المسلم
والطبراني عليكم بالتواضع فإن التواضع في القلب ولا يؤذين مسلم مسلما
فلرب متضعف في أطمار لو أقسم على الله لأبره
وأبو نعيم والبيهقي ما استكبر من أكل خادمه معه وركب الحمار بالأسواق واعتقل الشاة فحلبها
والطبراني بسند حسن ما من آدمي إلا وفي رأسه حكمة بيد ملك فإن تواضع قيل للملك ارفع حكمته وإذا تكبر قيل للملك ضع حكمته