الصفحة 81 من 129

لا يرهب الموت

يذكر في هذه الأبيات دفاعه عن رجل يدعى سميطا وكيف أنه صبر على شدة الحرب ولم يفر مع أنه لو شاء الفرار لكانت فرسه نجته

الطويل

رَهِبتُ وَما مِن رَهبَةِ المَوتِ أَجزَعُ ... وَعالَجتُ هَمًّا كُنتُ بِالهَمِّ أُولَعُ

وَليدًا إِلى أَن خالَطَ الشَيبُ مَفرَقي ... وَأَلبَسَني مِنهُ الثَغامُ المُنَزَّعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت