الصفحة 64 من 129

لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ ... لَقَد شانَ حُرَّ الوَجهِ طَعنَةُ مُسهَرِ

فَبِئسَ الفَتى إِن كُنتَ أَعوَرَ عاقِرًا ... جَبانًا فَما عُذري لَدى كُلِّ مُحضَرِ

وَقَد عَلِموا أَنّي أَكُرُّ عَلَيهِمِ ... عَشِيَّةَ فَيفِ الريحِ كَرَّ المُدَوَّرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت