فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 284

خبر"إن"، ، ومثل الوجه الأوّل قوله: {طَوَّافِينَ [1] عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ} [النور: 58] والجملة مبتدأ وخبر.

(82 - 22) وفي حديثه حديث [القبر] [2] :"فَيَأَتِي الْقَبْرَ فَيَرَاهُمَا كِلَاهُمَا" [3] :

في بعض الروايات"كلاهما"بالألف، وهو خطأ، والصواب"كليهما"بالياء؛ لأنّ"كلا"هنا توكيد للمنصوب وهي مضافة إلى الضمير، فتكون بالياء في الجر والنصب لا غير.

وقوله:"لَا دَرَيْتَ"هو بفتح الراء لا غير؛ لأنّه من درى يدري مثل رمى يرمي.

(83 - 23) وفي حديثه:"فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ؟ ! فَقَالَ: أَعَصَرْتِيِه" [4] :

كذا في هذه الرِّواية، والصواب:"أعصرته" [5] بغير ياء [6] ، وقد جاء في الشعر مثل ذلك للضرورة [7] .

(84 - 24) وفي حديثه: قول جبريل -عليه السّلام-:"قُمْ فَصَلِّهْ" [8] :

هذه الهاء تزاد في الوقف ساكنة وتسمى"هاء السكت" [9] ، وتزاد في كلّ

(1) وهي قراءة ابن أبي عبلة، قال أبو حيان"البحر المحيط" (6/ 473) : بالنصب علي الحال من ضمير"عليهم". وانظر:"المحرر الوجيز" (11/ 324) .

(2) سقط في ط.

(3) ضعيف: أخرجه أحمد (14312) ، وفيه ابن لهيعة، فيه مقال معروف بقيده عند المحققين.

(4) ضعيف: أخرجه أحمد بلفظه (14254) ، وفيه علتان:

الأولى: ابن لهيعة، وقد اختلط.

الثّانية* عنعنة أبي الزبير عن جابر.

إِلَّا أن الحديث أصله صحيح بلفظ"عصرتيها"، وهي تشبه الرِّواية الّتي أوردها أبو البقاء؛ من حيث وجود ياء المخاطبة فيهما، وهي عند مسلم برقم (2280) .

(5) سقط في ط.

(6) في خ: نون

(7) في ط: ضرورة.

(8) وقع في خ: ثمّ تصله، وهو تصحيف، والحديث إسناده جيد: أخرجه أحمد بلفظ المصنِّف (14129) ، وهو عند أبي داود (393) ، والترمذي (149) ، والنسائي (513) .

(9) ينظر في هذه المسألة:"الكتاب" (4/ 144) ، و"شرح المفصل" (9/ 45) ، و"مصابيح المغاني"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت