خبر"إن"، ، ومثل الوجه الأوّل قوله: {طَوَّافِينَ [1] عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ} [النور: 58] والجملة مبتدأ وخبر.
(82 - 22) وفي حديثه حديث [القبر] [2] :"فَيَأَتِي الْقَبْرَ فَيَرَاهُمَا كِلَاهُمَا" [3] :
في بعض الروايات"كلاهما"بالألف، وهو خطأ، والصواب"كليهما"بالياء؛ لأنّ"كلا"هنا توكيد للمنصوب وهي مضافة إلى الضمير، فتكون بالياء في الجر والنصب لا غير.
وقوله:"لَا دَرَيْتَ"هو بفتح الراء لا غير؛ لأنّه من درى يدري مثل رمى يرمي.
(83 - 23) وفي حديثه:"فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ؟ ! فَقَالَ: أَعَصَرْتِيِه" [4] :
كذا في هذه الرِّواية، والصواب:"أعصرته" [5] بغير ياء [6] ، وقد جاء في الشعر مثل ذلك للضرورة [7] .
(84 - 24) وفي حديثه: قول جبريل -عليه السّلام-:"قُمْ فَصَلِّهْ" [8] :
هذه الهاء تزاد في الوقف ساكنة وتسمى"هاء السكت" [9] ، وتزاد في كلّ
(1) وهي قراءة ابن أبي عبلة، قال أبو حيان"البحر المحيط" (6/ 473) : بالنصب علي الحال من ضمير"عليهم". وانظر:"المحرر الوجيز" (11/ 324) .
(2) سقط في ط.
(3) ضعيف: أخرجه أحمد (14312) ، وفيه ابن لهيعة، فيه مقال معروف بقيده عند المحققين.
(4) ضعيف: أخرجه أحمد بلفظه (14254) ، وفيه علتان:
الأولى: ابن لهيعة، وقد اختلط.
الثّانية* عنعنة أبي الزبير عن جابر.
إِلَّا أن الحديث أصله صحيح بلفظ"عصرتيها"، وهي تشبه الرِّواية الّتي أوردها أبو البقاء؛ من حيث وجود ياء المخاطبة فيهما، وهي عند مسلم برقم (2280) .
(5) سقط في ط.
(6) في خ: نون
(7) في ط: ضرورة.
(8) وقع في خ: ثمّ تصله، وهو تصحيف، والحديث إسناده جيد: أخرجه أحمد بلفظ المصنِّف (14129) ، وهو عند أبي داود (393) ، والترمذي (149) ، والنسائي (513) .
(9) ينظر في هذه المسألة:"الكتاب" (4/ 144) ، و"شرح المفصل" (9/ 45) ، و"مصابيح المغاني"=