ينكره النبي r )) ، وفي الباب الذي بعده أن الضب أكل على مائدة رسول الله r فاستدل بذلك ابن عباس على أنها ليست للتحريم.
والأصوليون يرون حجية السنة الإقرارية.
المبحث الثاني: حجية خبر الواحد.
قرر الإمام البخاري صحة الاعتماد على خبر الواحد وحجيته فهو يقول: (( باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام ) )
واستدل البخاري لذلك بعدد من الأدلة، منها:
1 -قوله تعالى:"فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ" [التوبة: 122] الآية، قال: ويسمى الرجل طائفة لقوله تعالى:"وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا" [الحجرات: 9] فلو اقتتل رجلان دخلا في معنى الآية.
2 -قوله تعالى:"إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأ" [الحجرات: 6] . فيقبل خبر غير الفاسق بدو ن تبين.
3 -أن النبي r كان يبعث أمراءه واحدًا بعد واحد، كما أنه كثر النقل في أن النبي r كان يأمر بالاعتماد على قول الواحد أو الاثنين في التعليم والأذان والصلاة.