الصفحة 7 من 112

قال شيخ الإسلام ابن تيميةـ رحمه الله ـ:"ففيه أن حكيمًا ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لا يقبل من أحد شيئًا وأقره النبي ـ صلى الله عليه وسلم - على ذلك , وكذلك الخلفاء بعده وهذا حجة في جواز الرد , وإن كان من غير مسألة , ولا إشراف" [1]

5 -عن سعد بن أبي وقاص - - رضي الله عنه - - قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ، فقال: يا رسول الله أوصني وأوجز. فقال: النبي - صلى الله عليه وسلم:"عليك بالإياس مما في أيدي الناس .... وإياك وما يعتذر منه"... [2]

6 -عن أبي سعيد الخدري - - رضي الله عنه -- أن ناسًا من الأنصار سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأعطاهم، ثم سألوه، فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى إذا نفد ما عنده قال:"ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغنِ يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطى الله أحدًا عطاءً هو خير له وأوسع من الصبر، ... [3] "

7 -عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك"... [4]

ـ مبايعته - - صلى الله عليه وسلم - - أصحابه على ألا يسألوا الناس شيئًا.

ولأهمية البعد عن سؤال الناس، والتأكيد في منع الشريعة منه , وأنه من مساوئ الأمور، فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأخذ البيعة على أصحابه في ذلك.

(1) مجموع الفتاوى: (25/ 27) .

(2) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة: (2848) , والبيهقي في الزهد: (109) ، والحاكم: (8004) . وصحيح الترغيب والترهيب: (825) .

(3) أخرجه البخاري: (1469) , ومسلم: (1053) .

(4) أخرجه الطبراني: (12043) ، وصححه الألباني في صحيح الترغيب: (812) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت