الصفحة 67 من 88

الصح والغلط؛ لأن الفطرة بتتبدل والنفوس بتنتكس والناس نفوسها بتتشرب الشهوات, فما بيكون ميزانها الفطري منضبط عشان كدا ربنا أنزل دين الدين موافق للفطرة السليمة الصحيحة,"وأني خلقت عبادي حنفاء كلهم وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم","وما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"؛ إشارة إلى إمكانية تبديل الفطرة فعشان كدا فيه دين لأن ممكن الدين يوافق إحساسك ويوافق هواك ويوافق نفسك, وأحيانًا الدين ما يوافق هواك وما يوافق نفسك, فتمشي ورا مين؟ تمشي ورا الدين لأنه من مصدر إلهي مطلق لا يتعرض لانحيازات البشر, هو حكم موضوعي مطلق شرط إن يكون الدين دا احنا حافظنا عليه من غير تبديل ولا تحريف ولا تغير.

هنا لما بيقول: (الأخلاق إنك تعمل خير عشان بتحب الخير, مش عشان حد بيوعدك بجنة أو بيهددك بنار) , بيرجع مرة أخرى هذا الملحد ويتجاهل إن إلحاده المادي غير متسق أصلًا مع وجود مفاهيم الخير والشر والقيم الأخلاقية الموضوعية؛ فبالتالي احنا بنقول أصلًا للملحد: (أنت على أي أساس بتقول دا خير؟ وأنت على أي أساس بتقول دا شر؟ ناس كانت بتقتل مئات الآلاف, ملايين الناس تضرب عليهم قنبلة نووية ودا خير؟! , وبعدين الله عز وجل فطر الإنسان على إن عنده نزعة أخلاقية؛ لكن ما هو الضمان لعدم فساد هذه النزعة الأخلاقية وضمان التزام الإنسان بالنزعة الأخلاقية؟ الإيمان بالله, الدين, الحساب واليوم الآخر) .

أنا هكتفي بهذا القدر من هذا الفيديو لو كان الفيديو عجبكم اعملوا لايك وشير وما تنسوا الاشتراك في القناة -الزر الأحمر, علامة الجرس-, لا تنسوني من صالح دعائكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت