الصفحة 59 من 88

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هنكمل تعليقات وردود على الحلقة الخاصة بالشخص الملحد (قصة الأديان) ؛ لكن قبل ما نكمل تعليقات وردود أنت غالبًا مش مشترك في القناة 70% من المشاهدين مش مشتركين في القناة, اضغط على الزر الأحمر للاشتراك واضغط على الجرس عشان تأتيك كل الإشعارات الجديدة بكل حلقاتنا القادمة.

الشخص الملحد بيقول: (مين هيحاسب الظالم والقاتل؟ ولا حد!) .

طيب في البداية لازم نناقش فكرة في غاية الأهمية مبدأ الحساب أصلًا -سواء كان دنيوي ولا أخروي- هل فكرة الحساب متسقة أصلًا مع الإلحاد المادي؟ فكرة الحساب معناه: إن بعض الأقوال أو الأفعال اللي بيقع فيها الإنسان بيتم تقييمها بشكل معين, وعلى أساس تقييم هذه الأفعال والأقوال بشوف هل هو مصيب فيأخذ ثواب, ولا هو مخطئ فيأخذ عقاب. طيب وفق التصور المادي على أي أساس بأقيّم الأفعال والأقوال؟ وعلى أي أساس إلحادي مادي نجد للأفعال والأقوال قيم المفروض تمشي عليها؟ الشخص الملحد دا بيقول ايه, بيقول: (اللي بالنسبة للفريسة ظلم بالنسبة للمفترس طبيعي -كما تقتل حيوانات وتأكلها, شيء طبيعي-, مشاعر الظلم والعدل والحب والكره كلها عبارة عن هرمونات موجودة جوا عقلك مش قوانين بيسير عليها الكون, تخيلك إن فيه إله في السماء هيحاسب الإنسان اللي ظلمك بعد ما مات هو تمني زائف بس عشان تعيش مرتاح) ؛ المفروض -في ظل الإلحاد- بالفعل كل أفعالنا وأقوالنا تكون مجرد شيء طبيعي ولا يكون لها قيمة أخلاقية خاطئة أو صحيحة أو باطلة أو حقة أو صح أو غلط؛ فبالتالي لما القطة بتأكل الفار لا نقول هذا صح أم غلط بنقول دا شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت