يبقى مفيش أديان يبقى الأديان فعلًا وهم واختراع. طيب لو فيه إله بس الإله دا ما أنزل أديان, يبقى برضو الأديان دي اختراع بشري. فبالتالي فيه نقطتين يجب تحققهم عشان الدين دا يبقى صحيح:
1)إن فعلًا هناك إله.
2)وإن احنا نستطيع أن نثبت أن هذا الدين منزل من عند هذا الإله -اللي هي فكرة الموثوقية والمصداقية-؛ وحي مصادر هذا الدين, وموثوقية مصادر هذا الدين إنه ما أصابها تحريف وهكذا.
فبالتالي احنا بنعتقد في اليهودية والمسيحية إن فعلًا فيه نبي اسمه موسى ربنا أنزل عليه توراة وكذا؛ لكن اليهودية الحالية لم تحافظ على الدين كما أنزله الله عليهم. كذلك المسيحية المسيحيين الحاليين لم يحافظوا على الدين الذي أنزله الله على عيسى. لكن المسلمين هما اللي بيدعوا إن مصادرهم الأساسية الدينية -القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة-؛ القرآن موحى بيه من الله ومحفوظ من التحريف, والسنة موحى بيها من الله ومحفوظة من التحريف ونقدر نثق فيها, وإن المسلمين محافظين على دينهم كما أنزله الله عز وجل. فبالتالي فكرة الدين له فوائد ولا مالوش مستقل عن بحث هو الدين دا اختراع ولا مش اختراع.
فيه نقطة تانية أنا قلتها إن بنفس المقياس؛ الإلحاد ممكن نطلع له فوائد إن هو أكبر وهم ممكن يعيشه الإنسان؛ علشان خاطر ما يحمل نفسه بأي مسئوليات, وإن هو يقدر يعيش في هذه الدنيا كما يريد هو وليس كما يريد منه الله عز وجل ويتحرر من عبئ مسئولية الحساب والوقوف بين يدي الله عز وجل للحساب والثواب والعقاب, فيقدر في النهاية يذنب كما يريد محدش هيحاسبه -أو الإله تحديدًا مش هيحاسبه- لو قدر يفلت من الحساب في الدنيا فمحدش هيحاسبه بعد كدا, ويهرب من هذه