الصلاة, وفيه أم هتلبس بنتها اللي عمرها 5 سنين الحجاب, وفيه كاهن مسيحي -ودا الذكر الوحيد, ما علينا-, هو طبعًا الواقع إن الإسلام هو العدو الأول لأي فكرة باطلة فدايمًا بيتم التركيز على الأفكار الإسلامية؛ لكن ما علينا, فيه قسيس هيعمد طفل في المياه عشان يخليه مسيحي.
فيه نقطة في غاية الأهمية يعني الله عز وجل علمنا في الإسلام الحديث القدسي:"وأني خلقت عبادي حنفاء كلهم, وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم"؛ فبالتالي آه أنا هعلم ابني الصلاة وهلبس بنتي الحجاب؛ لكن مش هعمل طقس ديني يدخلها الإسلام لأن هي أصلًا مولودة على الإسلام, والنبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول:"ما من مولود إلا ويولد على الفطرة, فأبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه"؛ إشارة إلى إن كل أديان الأرض ليها طقوس معينة عشان تدخل الدين من بداية ولادتك, أنت لا تولد على هذا الدين, إلا الإسلام مفيش طقس ديني إسلامي بيدّخل الطفل المولود الإسلام؛ لأن هو مولود أصلًا على ديانة الفطرة {فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} [الروم:30] ؛ فبالتالي كل اللي المسلم يقدر يعمله هو إنه يربي ابنه على الإسلام, مش هيدّخله الإسلام كطفل؛ لكن هيربيه على العبادات الإسلامية. الملحدين دايمًا بيحاولوا