عنده تصور أصل كبير إن ربنا أنزل وحي من بداية آدم -من بداية نشأة الجنس البشري- والإنسان على التوحيد, والأديان الأخرى ظهرت بسبب إن الشياطين اجتالت الناس عن دينهم, وإن هذه الأديان -بغض النظر هي أقرب للأصل السماوي وإلا أبعد خالص- إلا إني أنا بقدر أبرّر وجود الشبه ووجود الاختلاف؛ الشبه لأن الأصل في الدين عند الإنسان التوحيد والوحي اللي الله عز وجل أنزله, والشبه لأن الإسلام هو الدين الوحيد اللي بيقول إن الله عز وجل أرسل أنبياء ورسل لكل البشرية {وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ} [فاطر:24] , {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} [الإسراء:15] , رُسل الله عز وجل يقول: {مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ} [غافر:78] , الأحاديث اللي بتقول إن عدد الأنبياء والرسل أكتر بكتير جدًا من المذكورين في القرآن, القرآن بيذكر أنبياء ورسل من شبه الجزيرة العربية ومن غيرها -مش بس من بني إسرائيل-؛ فبالتالي هذا التصور الإسلامي إن الأصل في الإنسان دين واحد ربنا أنزله من أيام آدم والمبدأ واحد من أيام آدم والتوحيد واحد من أيام آدم وإن ربنا بعث أنبياء ورسل في كل الأقوام.
فبالتالي اللي يقولك الزرادشتية طيب ايه المشكلة في الزرادشتية؟ ايه المشكلة إن الزرادشتية يبقى فيه شبه بينها وبين الإسلام تحديدًا, الوقتي احنا بنعرف إن دعوة الأنبياء دي فيها أصول كبرى, الأصول الكبرى دي: إن فيه إله خلق العالم, وخلق الإنسان, وإن العالم مش