الصفحة 31 من 88

السلام: {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ, أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [البقرة:132 - 133] , سيدنا إبراهيم مذكور عنه في القرآن: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [آل عمران:67] ؛ ففيه بيان إن الأديان الأخرى انحراف عن الوحي اللي الله عز وجل نزّله, وإن النصرانية -كما هي الآن- فيها شرك وكفر وإن اليهودية -كما هي الآن- فيها شرك وكفر وإن كل الأديان التانية فيها شرك وكفر؛ لكن فيه نقطة في غاية الأهمية إن الإسلام هو الدين الوحيد اللي مدرك وجود الأديان الأخرى واللي مدرك إن فيه منها فيها صح وفيها غلط وفيها مسائل بتوافق الإسلام وفيها مسائل بتخالف الإسلام, والأمر دا الإسلام هو الدين الوحيد اللي بيتعامل مع الأديان بهذه الحيادية وبهذه النظرة التاريخية العميقة؛ إن الأصل الله عز وجل أنزل وحي على الأنبياء والرسل بنفس المبادئ وبنفس المسمى (الإسلام) , وإن كل أتباع الأنبياء مسلمين؛ لكن حصل انحراف كدا وكدا وكدا, وفكرة عبادة الأصنام كيف نشأت في سورة نوح: ود وسواع ويغوث ويعوق ونسرا, وإن دول كانوا تماثيل لناس أبرار وكويسين ومع الوقت الشيطان ضحك عليهم وخلّاهم يعبدوا هذه االأصنام, فالإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت