المشبهة في أواخر الكتاب . وقوله: لعلك أن تنأى الخ أي: أرجو أن تنأى من أرضك أي: تبعد عنها من النأي وهو البعد وإلا أي: وإن لم تنأ فإني عازم على الرحيل عنها . يقال: نويت نية وكذلك انتويت أي: عزمت .
وقوله: بك مقتوي قال في الصحاح: القتو: الخدمة . وقتوت أقتو قتوًا ومقتي أي: خدمت .
يقال: للخادم مقتوي بفاح الميم وتشديد الياء كأنه منسوب إلى المقتى وهو مصدر . .
ويجوز تخفيف ياء النسبة .
قال أبو علي في الإيضاح الشعري: نصب خليلًا بفعل مضمر يدلّ عليه مقتوي أي: أقتوي خليلًا . ويأتي شرح هذه الكلمة مفصلة في الشاهد الثالث والخمسين من بعد الخمسمائة .
وقوله: وكم موطن الخ طاح الرجل يطوح ويطيح: إذا هلك . والأجرام: جمع جرم بالكسر وهو الجسم كأنه جعل أعضاءه أجرامًا توسعًا أي: سقط بجسمه وثقله . وليس معناه ها هنا الذنوب كما فسره ابن الشجريّ به فإنه غير مناسب . والنيق بكسر النون: أرفع الجبل . وقلّته: ما استدق من رأسه . وسيأتي إن شاء الله تعالى شرح هذا البيت في باب الضمائر .
وقوله: نداك عن المولى الندى: الجود . و المولى: ابن العم . وعن متعلقة بعاتم أي: بطيء يقال: عتم من باب ضرب إذا أبطأ وقصّر . ونصرك: معطوف على نداك وخبره محذوف . والغمر بكسر الغين المعجمة الحقد والغلّ يقال: غمر صدره عليّ من باب فرح . ومختور بالخاء المعجمة: وقوله: تودّ لو نابه ناب حية الحية معروفة تكون للذكر والأنثى قالوا: فلان حية ذكر والتاء للواحد من الجنس كبطّة ودجاجة وهنا بمعنى الذكر بدليل الوصف لربيب من ربّ فلان ولده بمعنى ربّاه فعيل بمعنى مفعول . )