فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 714

792 -قال عبد العزيز عن عبد الرزاق بن الفرات بن سالم قال حدثني ابن القعقاع بن خليد العبسي عن أبيه عن جده قال بعث الله خالد بن سنان نبيا إلى بني عبس فدعاهم فكذبوه فقال له قيس بن زهير إن دعوت فأسلت هذه الحرة علينا نارا فإنك إنما تخوفنا بالنار اتبعناك وإن لم تسل نارا كذبناك قال فذلك بني وبينكم قالوا نعم قال فتوضأ ثم قال اللهم إن قومي كذبوني ولم يؤمنوا برسالتي إلا بأن تسيل عليهم هذه الحرة نارا فأسلها عليهم نارا قال فطلع مثل رأس الحريش ثم عظمت حتى عرصت أكثر من ميل فسالت عليهم فقالوا يا خالد ارددها فإنا مؤمنون بك فتناول عصا ثم استقبلها بعد ثلاث ليال فدخل فيها فضربها بالعصا ويقول هدا هدا كل خرج مؤدى زعم ابن راعية المعزى أن لا أخرج منها وجبيني يندى فلم يزل يضربها حتى رجعت قال فرأيتنا نعشى الإبل على ضوء نارها ضلعا الربذة وبين ذلك ثلاث ليال

793 -حدثني أبو غسان قال حدثني عبد العزيز عن طلحة بن منظور بن قتادة بن منظور بن زبان بن سيار الفزاري قال أخبرني مشيخة من قومي فيهم أبي قالوا قال خالد بن سنان يا بني عبس إن كنتم تحبون أن تغلبوا العرب ولا تغلبنكم فخذوا هذه الصخرة فاحملوها فإذا لقيتم عدوا فاطرحوها بينكم فإنكم لا تزالون غالبين ما كانت الصخرة معكم واسم الصخرة رماس فحملتها بنو عبس يتعاقبونها فإذا كانت الحرب سعى بها الغلام الشاب فإذا لم يكن حرب كان جهدها أن يقلها أربعون رجلا قال فدار حملها يوما على بني بجاد من بني عبس فقال لهم قيس بن زهير يا بني عبس أما تعرفنا العرب إلا بصخرة ورثناها خالد بن سنان ألقوها فلا تحملوها فحفروا لها حفيرا من الأرض فدفنوها فلقيتهم بنو فزارة فقتلوهم فكروا يطلعون الصخرة فلما حفروا عنها صارت عليهم نارا فتركوها فلم يقدروا عليها فقال الحطيئة يهجوهم ( لعن الإله بني بجاد إنهم ** لا يصلحون وما استطاعوا أفسدوا ) ( برد الحمية واحد مولاهم ** جمد على من ليس فيه مجمد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت