فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 714

قال وهو يمسح العرق عن جبينه ( عودي بدا كل شيء مودى ** لأخرجن منها وجسدي يندى ) حتى إذا حضرته الوفاة قال لقومه الأدنين منه إذا دفنتموني فمرت ثلاثة أيام فإنكم ستنظرون إلى حمار يأتي قبري فيبحث بحافره وجحفلته عني فإذا رأيتم ذلك فانبشوني فإني سأخبركم بما هو هو كائن إلى يوم القيامة قال سمعته يقول اسمه خالد بن سنان

790 -حدثنا أحمد بن معاوية قال حدثنا إسماعيل بن مجالد قال حدثنا مجالد عن الشعبي أن رجلا من عبس في الجاهلية يقال له خالد بن سنان دعا قومه إلى الإسلام وأن يقروا له بالنبوة فأبوا وكانت نار تستوقد في أرض قريب من أرض بني عبس فقال لهم إن أطفأت لكم هذه النار أتشهدون أني نبي قالوا نعم قال فأخذ عسيبا من نخل رطب فدخل النار وهو يضربها بالقضيب وهو يقول باسم رب الأعلى كل هدى مودى زعم ابن راعية المعزى أن لا أخرج منها وثيابي تندى فما من شيء كان أصابه ذلك العسيب إلا انطفأ فأطفأها ودعاهم فأبوا فكذبوه ثانية فقال لهم إني لبثت أي كذا وكذا يوما فإذا دفتنموني وأتى علي ثلاثة أيام فأتوا قبري فإذا عرضت لكم عانة من حمر وحش وبين يديها عير تتبعه فانبشوني فإني أقوم فأخبركم ما هو كائن إلى يوم القيامة فأتوا القبر بعد ثلاث وسنحت لهم الحمر وبين يديها عير تتبعه فقام قومه من أهل بيته وبني عمه فقالوا لا ندعكم تنبشون صاحبنا فنعير فقال الشعبي إن رجلا من ولده سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال نبي ضيعه قومه

791 -حدثنا محمد بن يحيى قال حدثني عبد العزيز بن عمران عن هلال والحارث عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي قال قدمت بنت خالد بن سنان بن جابر بن مريطة بن قطيعة بن عبس فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ { قل هو الله أحد } فقالت يا رسول الله إني لأسمع كلاما كنت أسمعه من أبي قال إن أباك كان نبيا أضاعه قومه فما أوصاكم به عند موته قالت قال لنا إنكم إذا دفنتموني أقبل عير أشهب يقود عانة من الحمر حتى يتمعك عند قبري فإذا رأيتم ذلك انحتوني أخبركم بما مضى من أمر الدنيا وما بقي إلى يوم القيامة فلما دفناه جاء ذلك العير في تلك الحمير فتمعك عند قبره فهم بعضنا بنحته فقال قيس بن زهير إذا تكون سبة علينا فاتركوه فتركناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت