فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 714

713 -حدثنا حبان بن بشر قال حدثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ) الحجرات 9 قال أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار له يسير حتى وقف على عبد الله بن أُبي بن سلول أخي بني الحبلى فراث الحمار فأمسك عبد الله على أنفه فقال إليك حمارك عن وجه الريح هكذا فوالله لقد أنتنتني فقال عبد الله بن رواحة ألحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول هذا فوالله لهو أطيب عرضا منك قال ألي تقول هذا يا ابن رواحة فقال إي والله ومن أبيك فلم يزل الأمر بينهما حتى جاءت عشيرة هذا وعشيرة هذا فكان بينهم وحي باللطام والنعال فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحجز بينهم حتى نزلت { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا } إلى قوله ( حتى تفيء إلى أمر الله ) الحجرات 9 فلما نزلت عرفوا أنا الهاجرة فكفوا وأقبل بشير بن سعد أبو النعمان بن بشير وكان من رهط ابن رواحة متقلد السيف فلما انتهى إلى القوم وقد تحاجزوا قال أين أُبي يا ابن أبي سعد أعلي تحمل السيف فقال والله لو أدركتكم قبل الصلح لضربتك به

714 -حدثنا أبو عاصم قال حدثنا ابن جريج قال أخبرني عروة بن دينار أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وناب ناس من المهاجرين حتى كثروا وكان رجل من المهاجرين لعابا فكسع أنصاريا فغضب الأنصار غضبا شديدا حتى تداعوا فقال الأنصاري يا للأنصار يا للأنصار وقال المهاجري يا للمهاجرين يا للمهاجرين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما بال دعوة الجاهلية فقال ما شأنهم فأخبر بكسعة المهاجري الأنصاري فقال دعوها فإنها خبيثة فقال عبد الله بن أُبي بن سلول قد تداعوا إن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فقال عمر يا نبي الله ألا تقتل هذا الخبيث فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتحدث الناس أنه يقتل أصحابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت