فهرس الكتاب

الصفحة 992 من 2444

ومنعم دين ابن مريم دينه غنج يشوب مجونه بدلال فسقيته وشربت فضلة كاسه فرويت من عذب المذاق زلال

دير جابيل ضبطته هكذا من خط الساجي في تاريخ البصرة وقال أبو اليقظان كان أهل البصرة يشربون قبل حفر الفيض من خليج يأتي من دير جابيل إلى موضع نهر نافذ

دير الجاثليق دير قديم البناء رحب الفناء من طسوج مسكن قرب بغداد في غربي دجلة في عرض حربى وهو في رأس الحد بين السواد وأرض تكريت وعنده كانت الحرب بين عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير وكان الجيشان على شاطىء دجلة وإلى ذلك الموضع في العرض وعنده قتل مصعب بن الزبير فقال عبيد الله بن قيس الرقيات يرثيه لقد أورث المصرين حزنا وذلة قتيل بدير الجاثليق مقيم فما قاتلت في الله بكر بن وائل ولا صدقت عند اللقاء تميم فلو كان في قيس تعطف حوله كتائب يعلى حميها ويدوم ولكنه ضاع الزمان ولم يكن بها مضري يوم ذاك كريم جزى الله كوفيا بذاك ملامة وبصريهم إن الكريم كريم وقال الشابشتي دير الجاثليق عند باب الحديد قرب دير الثعالب في وسط العمارة بغربي بغداد وأنشد لمحمد بن أبي أمية فيه تذكرت دير الجاثليق وفتية بهم تم لي فيه السرور وأسعفا بهم طابت الدنيا وأدركني المنى وسالمني صرف الزمان وأتحفا ألا رب يوم قد نعمت بظله أبادر من لذات عيشي ما صفا أغازل فيه أدعج الطرف أغيدا وأسقى به مسكية الريح قرقفا فسقيا لأيام مضت لي بقربهم لقد اوسعتني رأفة وتعطفا وتعسا لأيام رمتني ببينهم ودهر تقاضاني الذي كان أسلفا

دير الجب دير في شرقي الموصل بينها وبين إربل مشهور يقصده الناس لأجل الصرع فيبرأ منه بذلك كثير

دير الجرعة بالتحريك قال أبو منصور قال ابن السكيت الجرع جمع جرعة وهي دعص من الرمل لا ينبت شيئا قال والذي سمعت من العرب أن الجرعة الرملة العذاة الطيبة المنبت التي لا وعوثة فيها والجرعة ههنا موضع بعينه والدير مضاف إليه وهو بالحيرة وهو دير عبد المسيح فيما أحسب وقد ذكرته في موضعه قال عبد المسيح بن بقيلة كم تجرعت بدير الجرعه غصصا كبدي بها منصدعه من بدور فوق أغصان على كثب زرن احتسابا بيعه

دير الجماجم بظاهر الكوفة على سبعة فراسخ منها على طرف البر للسالك إلى البصرة قال أبو عبيدة الجمجمة القدح من الخشب وبذلك سمي دير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت