فهرس الكتاب

الصفحة 973 من 2444

رأى الله أني للأنيس لشانىء وتبغضهم لي مقلة وضمير

دورقستان هذه بليدة رأيتها أنا ترفأ إليها سفن البحر التي تقدم من ناحية الهند وهي على ضفة نهر عسكر مكرم تتصل بالبحر لا طريق للمراكب الواردة من كبش إلا إليها فأما المنفصلة عن البصرة إلى كيش فتمضي على طريق أخرى وهي طريق عبادان وإذا أرادوا الرجوع لا يهتدون لتلك الطريق بسبب يطول ذكره فيقصدون طريق خوزستان لأن هورها متصل بالبر فهو أيسر عليهم

دورقة مدينة من بطن سرقسطة بالأندلس ينسب إليها جماعة منهم أبو محمد عبد الله بن حوش الدورقي المقري النحوي كان آية في النحو وتعليل القراءات وله شعر حسن وسكن شاطبة وبها توفي سنة 215 وأبو الأصبغ عبد العزيز بن محمد بن سعيد بن معاوية بن داود الأنصاري الدورقي الأطروشي سمع الخولاني بإشبيلية وابن عتاب بقرطبة وابن عطية بغرناطة وابن الخياط القروي بالمرية وابن سكرة السرقسطي بمرسية وآخرين من شيوخ الأندلس وكان من أهل المعرفة بالحديث والحفظ والمذاكرة به والرحلة فيه روى عنه أبو الوليد الدباغ اللخمي وغيره ومات سنة 425 بقرطبة وله تآليف من جملتها شرح الشهاب وكان عسرا سيء الأخلاق قل ما يصبر على خدمة أحد وله ولد من أهل الفقه والمعرفة يقال له محمد بن عبد العزيز الدورقي مات قبل أبيه وأبو زكرياء يحيى بن عبد الله بن خيرة الدورقي المقري بلغ الإسكندرية وحضر عند السلفي وكتب عنه

دوريست بضم الدال وسكون الواو والراء أيضا يلتقي فيه ساكنان ثم باء مفتوحة وسين مهملة ساكنة وتاء مثناة من فوقها من قرى الري ينسب إليها عبد الله بن جعفر بن محمد بن موسى بن جعفر أبو محمد الدوريستي وكان يزعم أنه من ولد حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم أحد فقهاء الشيعة الإمامية قدم بغداد سنة 566 وأقام بها مدة وحدث بها عن جده محمد بن موسى بشيء من أخبار الأئمة من ولد علي رضي الله عنه وعاد إلى بلده وبلغنا أنه مات بعد سنة 600 بيسير

دوسر بفتح أوله وسكون ثانيه وسين مهملة وراء قرية قرب صفين على الفرات وذكر لي من اعتمد على رأيه أنها قلعة جعبر نفسها أو ربضها والدوسر في لغة العرب الجمل الضخم والأنثى دوسرة

ودوسر أيضا كتيبة كانت للنعمان بن المنذر قال المرار بن منقذ العدوي ضربت دوسر فيهم ضربة أثبتت أوتاد ملك فاستقر

دوسركان من قرى جوزجان من أرض بلخ لها ذكر في مصنف يحيى بن زيد وتعرف بقرية غزوة السعود

دوسركان من قرى جوزجان من أرض بلخ لها ذكر في مصنف يحيى بن زيد وتعرف بقرية غزوة السعود

دوعن موضع بحضرموت قال ابن الحائك وأما موضع الإمام الذي تأمر في الإمامية بناحية حضرموت ففي مدينة دوعن

دوغان قرية كبيرة بين رأس عين ونصيبين كانت سوقا لأهل الجزيرة يجتمع إليها أهلها في كل شهر مرة وقد رأيتها أنا غير مرة ولم أر بها سوقا

دوقرة مدينة كانت قرب واسط خربت بعمارة واسط للحجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت