فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 2444

فإن لم يكن إلا النوى ومشيبنا فمن أي شيء بعد نستعتب الدهرا وأنشدني بعض أهل بلنسية لأبي الحسن بن حريق المرسي بلنسية نهاية كل حسن حديث صح في شرق وغرب فإن قالوا محل غلاء سعر ومسقط دمنتي طعن وضرب فقل هي جنة خفت رباها بمكروهين من جوع وحرب وأنشد لابن حريق بلنسية بيني عن القلب سلوة فإنك زهر لا أحن لزهرك وكيف يحب المرء دارا تقسمت على ضاربي جوع وفتنة مشرك وأنشدني لأبي العباس أحمد بنت الزقاق يذكر أن البساتين محفوفة بها كأن بلنسية كاعب وملبسها السندس الأخضر إذا جئتها سترت وجهها بأكمامها فهي لا تظهر وأنشدني لابن الزقاق بلنسية جنة عاليه ظلال القطوف بها دانيه عيون الرحيق مع السلسبي ل وعين الحياة بها جاريه وأنشدني غيره لخلف بن فرج اللبيري يعرف بابن السمسير بلنسية بلدة جنة وفيها عيوب متى تختبر فخارجها زهر كله وداخلها برك من قذر وذلك لأن كنفهم ظاهرة على وجه الأرض لا يحفرون له تحت التراب وهو عندهم عزيز لأجل البساتين وينسب إليها جماعة وافرة من أهل العلم بكل فن منهم سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد أبو الحسن الأنصاري البلنسي فقيه صالح ومحدث مكثر سافر الكثير وركب البحر حتى وصل إلى الصين وانتسب لذلك صينيا وعاد إلى بغداد وأقام بها وسمع فيها أبا الخطاب بن البطر وطراد بن محمد الزينبي وغيرهما ومات ببغداد في محرم سنة 145

بلنوبة بتشديد اللام وفتحه وضم النون وسكون الواو وباء موحدة بليدة بجزيرة صقلية ينسب إليها أبو الحسن علي بن عبد الرحمن وأخوه عبد العزيز الصقلي البلنوبي القائل بحق المحبة لا تجفني فإني إليك مشوق مشوق ولا تنس حق الوداد القديم فذلك عهد وثيق وثيق وكن ما حييت شفيقا علي فإني عليك شفيق شفيق ولا تتهمني فيما أقول فوالله إني صدوق صدوق بلوص بضم اللام وسكون الواو وصاد مهملة جيل كالأكراد ولهم بلاد واسعة بين فارس وكرمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت