واليبس ويقال إنها أول قرية جمع منها الحطب لنار إبراهيم عليه السلام وينسب إليها أبو المكارم المبارك بن محمد بن المعمر البادرايي حدث عن أبي الخطاب نصر بن أحمد بن البطر وأبي الحسن علي بن محمد بن العلاف وغيرهما شيخ صالح صحيح السماع مات سنة 225 ويوسف بن سهل البادرايي روى عنه أبو الفرج أحمد بن علي الحنوطي القاضي شيخ القاضي أبي يعلى الواسطي وجميل بن يوسف بن إسماعيل أبو علي البادرايي نزيل أكواخ بانياس من أرض دمشق سمع بدمشق أبا القاسم بن أبي العلاء وطاهر بن بركات الخشوعي وحدث عن أبي الحسن محمد بن محمد بن حامد القاضي البادرايي وأبي بكر زكرياء بن عبد الرحيم بن أحمد البخاري سمع منه غيث بن عبد الرحيم بن أحمد البخاري سمع منه غيث بن علي ببانياس وقدم دمشق سنة 465 ومات بالأكواخ في شهر ربيع الآخر سنة 484 قال غيث حدثنا جميل بن يوسف المادرايي حدثنا محمد بن محمد بن حامد بن بنبق بمادرايا كذا في كتاب الحافظ تارة بالباء وتارة بالميم وليست مادرايا وبادرايا واحدا فلم يتحقق إلى أيهما ينسب هذا
بادس بكسر الدال المهملة وسين غير معجمة اسم لموضعين بالمغرب قال أبو طاهر أحمد بن محمد سمعت أبا الحجاج يوسف بن عبدون بن حفاظ الزناتي بالإسكندرية يقول سمعت أبا عبد الله البادسي الفقيه وهو من بادس فاس لا من بادس الزاب وبادس فاس على البحر قرب فاس قال سألني أبو إسحاق الحبال بمصر أن أسمع عليه الحديث وقال إني كبير السن كثير السماع عالي الإسناد وعبد الله بن خالد أبو محمد البادسي روى عن أبي عبد الله محمد بن محمد بن بسطام المجالس التي أملاها عبد الله بن محمد ابن إبراهيم بن عبدوس حدث عنه أبو بكر أحمد ابن عبد الرحمن شيخ لأبي عبد الله محمد بن سعدون ابن علي القروي
بادن بفتح الدال ونون من قرى سمرقند وقيل من قرى بخارى منها أبو عبد الله محمد بن الحسن ابن جعفر بن غزوان البادني البخاري توفي في صفر سنة 267
بادوريا بالواو والراء وياء وألف طسوج من كورة الاستان بالجانب الغربي من بغداد وهو اليوم محسوب من كورة نهر عيسى بن علي منها النحاسية والحارثية ونهر أرما وفي طرفه بني بعض بغداد منه القرية والنجمى والرقة قالوا كل ما كان من شرقي السراة فهو بادوريا وما كان في غربيها فهو قطربل قال أبو العباس أحمد بن محمد ابن موسى بن الفرات من استقل من الكتاب ببادوريا استقل بديوان الخراج ومن استقل بديوان الخراج استقل بالوزارة وذاك لأن معاملاتها مختلفة وقصبتها الحضرة والمعاملة فيها من الأمراء والوزراء والقواد والكتاب والأشراف ووجوه الناس فإذا ضبط اختلاف المعاملات واستوفى على هذه الطبقات صلح للأمور الكبار وقال يذكر بادوريا فعربها بتغييرين كسر الراء ومد الألف فقال فداء أبي إسحاق نفسي وأسرتي وقلت له نفسي فداء ومعشري أطبت وأكثرت العطاء مسمحا فطب ناميا في نضرة العيش وأكثر وأديت في بادور ياء ومسكن خراجي وفي جنبي كنار ويعمر وقد نسب المحدثون إليها أبا الحسن علي بن أحمد بن سعيد البادوريي حدث عن مقاتل عن ذي النون