من باجة إفريقية وكان رجلا من أهل القرآن صالحا قال وسألته عن مولده فقال في رجب سنة 434 بباجة القمح بإفريقية لا باجة الأندلس وتوفي سنة 025 في صفر قال وكتبت عنه أشياء كثيرة وصحب عبد الحق بن محمد بن هارون السبتي وعبد الجليل بن مخلوق وغيرهما وباجة الزيت بإفريقية أيضا وقرأت بخط الحسن بن رشيق القيرواني الأزدي الشاعر الإفريقي قال محمد بن أبي معتوج من أهل باجة الزيت بالساحل من كورة رصفة وبها نشأ وتأدب وكان من تلاميذ محمد بن سعيد الأبروطي وكان بديهيا هجاء لا يتقي دائرة وهو القائل في أبي حاتم الزبني وكان مولعا بهجائه أبا حاتم سد من أسفلك بشيء من الشطر من منزلك باحسيثا بكسر السين المهملة وياء ساكنة وثاء مثقلة وألف محلة كبيرة من محال حلب في شماليها ينسب إليها قوم وأهلها على مذهب السنة
باحمشا بسكون الميم والشين معجمة قرية بين أوانا والحظيرة وكانت بها وقعة للمطلب في أيام الرشيد وهو المطلب بن عبد الله بن مالك الخزاعي ينسب إليها من المتأخرين أحمد بن علي الضرير المقري الباحمشي سمع أبا محمد عبد الله بن هزارمرد الصريفيني وحدث عنه ومات في العشرين من ذي الحجة سنة 525
وروى محمد بن الجهم السمري عن الفراء أن أبا الحسن علي بن حمزة الكسائي المقري النحوي الإمام كان أصله من باحمشا هذه وأنه رحل إلى الكوفة وهو غلام
باخديدا بضم الخاء المعجمة وفتح الدال وياء ساكنة ودال أخرى مقصور قرية كبيرة كالمدينة من أعمال نينوي في شرقي مدينة الموصل والغالب على أهلها النصرانية
باخرز بفتح الخاء وسكون الراء وزاي كورة ذات قرى كبيرة وأصلها بادهرزه لأنها مهب الرياح وهي باللغة البهلوية تشتمل على مائة وثمان وستين قرية قصبتها مالين خرج منها جماعة كثيرة من أهل الأدب والفقه والشعر منهم علي بن الحسن الباخرزي صاحب كتاب دمية القصر وأبوه كان أديبا فاضلا وهي بين نيسابور وهراة
باخمرا بالراء موضع بين الكوفة وواسط وهو إلى الكوفة أقرب
قالوا بين باجرا والكوفة سبعة عشر فرسخا بها كانت الوقعة بين أصحاب أبي جعفر المنصور وإبراهيم بن عبد الله بن حسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام فقتل إبراهيم هناك فقبره به إلى الآن يزار وإياها عنى دعبل بن علي بقوله وقبر بأرض الجوزجان محله وقبر بباخمرا لدى الغربات باخوخا بخاءين قلعة من أعمال روزان لصاحب الموصل
باخة من قرى مصر من ناحية الشرقية
باداما الدال مهملة قرية من قرى حلب من ناحية إعزاز ذكرها في حديث آدم عليه السلام
بادران بالراء وألف ونون من قرى أصبهان ثم من أعمال نائين منها أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله ابن محمد البادراني مات في ذي الحجة سنة 156
بادرايا ياء بين الألفين طسوج بالنهروان وهي بليدة بقرب باكسايا بين البندنيجين ونواحي واسط منها يكون التمر القسب اليابس الغاية في الجودة