الصفحة 84 من 194

حكم المرجئة

الإرجاء بدعة نظريّة ابتداءً: حتّى ننظر إلى اللوازم فلا نكفّر بالبدعة النظريّة ما لم يلتزم الشخص بلوازمها.

فعلى سبيل المثال، المرجئة لا يكفّرون سابّ الله، ويُجرّمون هذا الفعل، ويبقى الخلاف الذي حصل في نوع الجرم، فيبقى الأمر بدعة نظريّة حتّى يقوم الشخص بفعل لوازم هذا القول من تسويغ له أو فعله، كأن يسب الله بنفسه، فعندها يقع في الكفر.

حقيقة الكفر الإعتقادي والكفر العملي

عند المرجئة

الكفر قسمين:

1 -إعتقادي (أكبر) : وهو الذي يرافقه جحد أو استحلال أو قصد

2 -عملي (أصغر) : لا يكفر صاحبه إلا بالاستحلال أو القصد، كالحكم بغير ما أنزل الله، سب الدين، موالاة المشركين ..

عند أهل السنّة:

1 -كفر عملي:

2 -كفر اعتقادي:

والدافع من هذا التقسيم هو معرفة ما هو الكفر وما هو دافعه، هل هو الإعتقاد، أم الدوافع القلبيّة، حتّى نعرف كيف نعالجه.

فالكفر الإعتقادي سببه الجهل، فنعالجه بالعلم، أمّا الكفر العملي منشأه قلّة التعظيم، فنعالجه بالعمل على زيادة تعظيم الله تعالى في القلب.

والكفر العملي يناقض العمل، والكفر الإعتقادي يناقض القول

ويعتبر الشيخ حافظ حكمي كل كفر عملي إعتقادي، لأنّ أهل السنّة عندهم اعتقاد القلب يشمل قول القلب وعمل القلب، فالكفر الإعتقادي عند أهل السنّة والجماعة يشمل العمل أيضًا.

فالصحيح أن نقول بتقسيم الكفر إلى:

1 -كفر أكبر: يشمل الإعتقادي والعملي

2 -كفر أصغر: يشمل الإعتقادي والعملي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت