الصفحة 18 من 194

• محبة الله تعالى: وهي الأصل في المحبّة ويقول العلماء أنها المحبة المميزة والتي لا تشبهها محبّة، لأنها ممزوجة بالخوف والرجاء، وكما قال أهل العلم:"كل أحد خفته فررت منه، لإلا الله فإن خفته فررت إليه"

• المحبّة الفطريّة: كمحبّة الأهل والزوجة والمُحسن ...

• المحبّة ولله: كمحبّة الرسول صلى الله عليه وسلم، والصحابة رضي الله عنهم ومحبّة العلماء والصالحين

• المحبة في الله: كمحبّة المؤمنين

والفرق بين حب الله والحب مع الله: فمحبة الله تعالى مخلوطة بين الخوف والرجاء، فإن خفت الله تعالى ورجوته أمرًا فررت إليه، قال تعالى: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ} ، ووضح الله الفرق بين المحبتين بقوله: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ}

محبة المؤمنين ... محبة الكافرين

1 -... خالصة لله ... غير خالصة (أشركوا فيها الأنداد)

2 -... أحبوا الله تعالى فوحدوه ... أحبوا الله تعالى ولم يوحدوه ... قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: فليس الغاية حب الله

3 -... محبة المؤمنين لله أشد من حب المشركين لأصنامهم

-شرك الخوف: وهو الخوف من غير الله في السر وهو الخوف القلبي كمن ظن أن شيخه يراقبه

الوجل: وهو الخوف مع ارتجاف القلب وخفقانه

الخشية: الخوف الممزوج مع العلم

-شرك الذبح: وهو الذبح بنية التقرب للمذبوح له من خلال إراقة الدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت