ب. شرك الوهيّة
ج. شرك أسماء وصفات
وكذلك فإن للشرك نوعان: (شرك أكبر وشرك أصغر)
أنواع الشرك
1 -شرك أكبر: التسوية بين الخالق والمخلوق فيما اختص الله به نفسه من خصائص وحقوق وأسماء وصفات
2 -شرك أصغر: له أنواع عديدة ولا يوصف مرتكب أحد هذه الأنواع بالمشرك أو الكافر
كل عمل يخالف أصل العبادة سواء بالمعنى الخاص أم العام فهو شرك أكبر، أما العمل الذي يخالف الصفة بالمعنى العام والخاص فهو مخالف للواجب أو المستحب، ولابد له من دليل حتى نقول عنه شرك
-الذي أطاع تشريع يقول أن الربا حلال فقد خالف صفة العبادة
-الذي يخاف الشمس والقمر فهو مشرك لأنه خالف أصل المعنى الخاص
الشرك الأكبر
1 -شرك الربوبية: التسوية بين الخالق والمخلوق فيما هو من خصائص الربوبية (كالخلق والرزق والتدبير والإحياء والإماتة .. ) فال تعالى: {أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} ،
أ. والخلق هو الإيجاد من العدم على غير مثال سابق
ب. الرزق: أي الرزق العام
ج. التدبير: أي التدبير العام
د. الإحياء والإماتة والسيادة المطلقة
2 -شرك الألوهية: التسوية بين الخالق والمخلوق فيما هو من خصائص الألوهية
3 -شرك الأسماء والصفات: التسوية بين الخالق والمخلوق فيما اختص الله به نفسه من اسم أو صفة