2 -في حال انكشاف الناقض الذي تستّر به الشخص: مثل حالة التجسس وموالاة أعداء الله، فهذا الرجل يظهر الإسلام لكن في حقيقة أمره هو كافر، وهذا يُطلق عليه أهل العلم اسم الزنديق.
3 -من تكررت ردّته أكثر من ثلاث مرّات: فهذا يعامل معاملة الزنديق.
4 -الساحر: لأن السحر فيه نوع من الخفاء، فيعمل الساحر أعمال السحر بشكل خفي، ويظهر للناس أنّه مسلم.
4 -تحقق الشروط وانتفاء الموانع
مقدمات أصوليّة لتوضيح معنى الشرط والمانع:
الحكم يقسم إلى قسمين:
1 -الحكم التكليفي: هو خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين على وجه الاقتضاء أو التخيير، والأحكام التكليفيّة خمسة: (واجب، مندوب، محرم، مكروه، مباح)
2 -الحكم الوضعي: هو ما وضعه الشارع لأجل تطبيق الحكم التكليفي، وهو كون الشيء سببًا أو مانعًا أو شرطًا أو رخصة أو عزيمة.
تحقق الشروط وانتفاء الموانع
الشرط: هو وصف ظاهر منضبط، يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم. مثلًا: (الوضوء شرط للصلاة، فإذا لم يتوضّأ المسلم لا يجوز له أن يصلِّ، واذا توضّأ المسلم لا يلزم من هذا أنّه يجب أن يُصلّي أو أنّه يجب أن لا يصلّي) .
المانع: هو وصف ظاهر منضبط، يلزم من وجوده العدم ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم. مثلًا: (الحيض مانع للصلاة، فيلزم من وجود الحيض عدم الصلاة، وإن كانت المرأة غير حائص فهذا لا يلزم منه أنها تصلّي، فقد يوجد موانع أخرى كزوال العقل) .
التكفير: هو حكم شرعي يناط به المكلفون، فلابد للمكلفين أن تتحقق فيهم الشروط وتنتفي عنهم الموانع.
شروط التكفير
استنبطها العلماء من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الصغير حتى يكبر وعن المجنون حتى يعقل أو يفيق) ، وقوله: (إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)