هو لغة: السيلان ، من قولهم حاض الوادي إذا سال ، وله معان أخرى مذكورة في المطولات منها الضحك ، وبه فسر قوله تعالى: { وامرأته قائمة فضحكت } أي حاضت مقدمة للحمل الذى بشر به ، ولكن الذى اقتصر عليه الجلال أنها ضحكت سرورًا بهلاك قوم لوط لفجورهم . ( ا هـ من حاشية شيخنا على مجموعه ) . ويطلق الحيض على القليل والكثير لكونه جنسا ، فإن أريد التنصيص على الوحدة لحقته التاء .
قوله: 16 ( أو صفرة أوكدرة ) : ما ذكره من أن الصفرة والكدرة حيض هوالمشهور ، ومذهب المدونة سواء رأتهما في زمن الحيض أم لا بأن رأتهما بعد علامة الطهر . وقيل ؛ إن كانا في أيام الحيض فحيض وإلا فلا ، وهو ل ابن الماجشون . وقيل: إنهما ليسا بحيض مطلقا .
قوله: 16 ( خرج بنفسه ) : أي وإن بغير زمنه المعتاد له .
قوله: 16 ( ولا علاج ) : أي قبل زمنه المعتاد له . ومن ههنا قال سيدى عبد الله المنوفي إن ما خرج بعلاج قبل وقته المعتاد له لا يسمى حيضا ، قائلا: الظاهر أنها لا تبرأ به من العدة ولا تحل ، وتوقف في تركها الصلاة والصوم ، قال خليل في توضيحه: والظاهر على بحثه عدم تركهما ( ا هـ . ) قال في الأصل: أي لأنه استظهر عدم كوه حيضا تحل به المعتدة فمقتضاه أنها لا تتركهما وإنما قال: ( على بحثه ) لأن الظاهر في نفسه تركهما لاحتمال كونه حيضا . وقضاؤهما: لاحتمال أن لايكون حيضا . وقد يقال: بل الظاهر فعلهما وقضاء الصوم فقط ، وإنما توقف لعدم نص في المسألة ( اه . ) وقولنا قبل زمنه مفهومه لو خرج بعلاج في زمنه أو بعده يكون حيضا وهو كذلك .
قوله: 16 ( من الدبر ) ؛ ومثله الثقبة ولو انسد المخرجان وكانت تحت المعدة .
قوله: 16 ( بلغت السبعين ) : أي وتسأل النساء في بنت الخمسين إلى