من قاتل في سبيل الله من رجل مسلم فواق ناقة وجبت له الجنة ومن سأل الله القتل من عند نفسه صادقا ثم مات أو قتل فله أجر شهيد ومن جرح جرحا أو نكب نكبة فإنها تجىء يوم القيامة كأغزر ما كانت لونها كالزعفران وريحها كالمسك ومن جرح جرحا في سبيل الله فعليه طابع الشهداء (1)
443 عن أبي هريرة قال مر رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعب فيه عيينة من ماء عذبة فأعجبته لطيبها فقال لو اعتزل الناس فأقمت في هذا الشعب ولن أفعل حتى أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا تفعل فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما آلا تحبون أن يغفر الله لكم فيدخلكم الجنة اغزوا في سبيل الله من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة + رواه الترمذي وقال حديث حسن + فضل غزو البحر
444 عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت رضى الله عنه فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فأطعمته ثم جلست تفلي رأسه فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك قالت فقلت ما يضحكك يا رسول الله فقال ناس من أمتي عرضوا على غزاة في سبيلا الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة ( شك أيهما قال قالت ) فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها ثم وضع رأسه فنام ثم استيقظ وهو يضحك قالت فقلت ما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا على غزاة في سبيل الله كما قال
1-رواه أبو داود والنسائي وروي منه الترمذي إلى قوله كالمسك وقال حديث صحيح وفي رواية من خرج به خراج في سبيل الله فإن عليه طابع الشهداء