فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 389

من أحوج شيء إلى التأكيد وفي المدح والافتخار لأن من شأن المادح أن يمنع السامعين من الشك فيما يمدح به ويبعدهم عن الشبهة وكذلك المفتخر أما المدح فكقول الحماسي

( هم يفرشون اللبد كل طمرة ... ) وقول الحماسية

( هما يلبسان المجد أحسن لبسة ... ) وقول الحماسي

( فهم يضربون الكبش يبرق بيضه ... )

وأما الافتخار فكقول طرفة

( نحن في المشتاة ندعو الجفلى ... )

ومما لا يستقيم المعنى فيه إلا على ما جاء عليه من بناء الفعل على الاسم قوله تعالى ( إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين ) وقوله تعالى ( وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا ) وقوله تعالى ( وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون ) فإنه لا يخفى على من له ذوق أنه لو جيء في ذلك بالفعل غير مبني على الاسم لوجد اللفظ قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت