فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 389

صالحة للتوحيد والتكثير فكون الحكم استغراقا أو غير استغراق إلى مقتضى المقام فإذا كان خطابيا مثل المؤمن غر كريم والفاجر خب لئيم حمل المعرف باللام مفردا كان أو جمعا على الاستغراق بعلة إيهام أن القصد إلى فرد دون آخر مع تحقق الحقيقة فيهما ترجيح لأحد المتساوين وإذا كان استدلاليا حمل على أقل ما يحتمل وهو الواحد في المفرد والثلاثة في الجمع

وإن كان بالإضافة فإما لأنه ليس للمتكلم إلى إحضاره في ذهن السامع طريق أخصر منها كقوله

( هواي مع الركب اليمانين مصعد ... جنيب وجثماني بمكة موثق )

وإما لإغنائها عن تفصيل معتذر أو مرجوح لجهة كقوله

( بنو مطر يوم اللقاء كأنهم ... أسود لها في غيل خفان أشبل ) وقوله

( قومي هم قتلوا أميم أخي ... فإذا رميت يصيبني سهمي )

وإما لتضمنها تعظيما لشأن المضاف إليه كقولك عبدي حضر فتعظم شأنك أو لشأن المضاف كقولك عبد الخليفة ركب فتعظم شأن العبد أو لشأن غيرهما كقولك عبد السلطان عند فلان فتعظم شأن فلان أو تحقيرا نحو ولد الحجام حضر وإما لاعتبار آخر مناسب

وأما تنكيره فللأفراد كقوله تعالى ( وجاء من أقصى المدينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت