الصفحة 10 من 153

وإلا فإن شيخ الإسلام رحمه الله أشار في الفتاوى إلى أن اسمه القواعد الفقهية، وليت المحقق حفظه الله يعني سماه بالقواعد الفقهية، وأشار إلى أن اسمه القواعد النورانية، لكي يرجع الاسم إلى ما أراده مؤلفه رحمه الله تعالى.

-المسألة الثانية: هذا الكتاب كما بين أدينا اسمه القواعد، هذا الكتاب الحقيقة اشتمل على ثلاث أمور:

• الأمر الأول الذي اشتمل عليه الكتاب: بعض القواعد الفقهية، مثلًا قاعدة أن الأصل في المعاملات الحل، وهذه أطال فيها شيخ الإسلام كما سيأتينا إن شاء الله، وقاعدة انعقاد العقود بما دل عليه العرف، كما سيأتينا إن شاء الله، فنقول: الأمر الأول الذي اشتمل عليه هذا الكتاب بعض القواعد الفقهية، ولم يتمحض للقواعد الفقهية كما هو اصطلاح العلماء رحمهم الله، كما تقدم في منظومة الشيخ عبد الرحمن أن هذه المنظومة تمحضت غالبها في القواعد الفقهية، وتقدم بين مجموعة الفقهية لكن هذا الكتاب اشتمل على جملة من القواعد الفقهية.

• الأمر الثاني مما اشتمل عليه هذا الكتاب: هو الانتصار لأهل الحديث، فالشيخ رحمه الله تعالى يقارن - كما سيأتينا - بين مذهب أهل الحديث ومذهب أهل الرأي، وحينئذ ينتصر لأهل الحديث ويطيل في هذه المسألة، يعني ينتصر، وفي بعض الأحيان يطيل كما في مسألة المزارعة فإن الشيخ رحمه الله تعالى أطال في هذه المسألة وأجاب عن أدلة المخالفين إلى آخره، فهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت