فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 200

التي تحيط بالرئيس (ترومان) وتحض على التجاوب مع اليهود لخدمة معركته الانتخابية، حيث كان يخطي (نرومان) ويشل من نفوذه في الانتخابات في العام 1948 م، وما أن استوت العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس"جونسون"، حينئذ دعمت الصهيونية

كليفورد"ليصبح وزيرا للدفاع، حيث إنه كان داعما ومتحيزة لإسرائيل أكثر من الإسرائيليين أنفسهم، وسائده أيضأ (ديفيد نايلز David Nails) (1) "

الذي كان يتهم مسئولي وزارة الخارجية الأمريكية بالعداء للسامية (عناية، 2007) .

وفي العام 1957 م وضع الرئيس الأمريكي أيزنهاور مبدأ"استراتيجية ملء الفراغ"، وهو مفهوم يندرج ضمن نظرية الاحتواء (Containment) ومشاريع الدفاع عن منطقة الشرق الأوسط، وكذلك خلخلة كل النظم السياسية التي ترفض هذه الإستراتيجية

على أية حال، أدركت الإدارة الأمريكية أن حال الدول مع منازعة القوى الاستعمارية لا يخدم مصالحها، بل ويستفيد منه الشيوعيون بحكم أهدافهم الثورية، لذلك أعتمدت الإدارة الأمريكية على استراتيجية الاستقرار في المنطقة؛ لأنه الشرط الأنسب لتحقيق مصالحها، وبناء على ذلك تحالف الأمريكيون مع الأنظمة الملكية المحافظة والمعتدلة، ومنذ أكثر من ستة عقود صنفت دول المنظمة وأنظمتها السياسية إلى دول معتدلة"، وهي التي تسير في ركب الولايات المتحدة و سياستها وند عم توجيهاتها، وأخرى متطرفة وهي ذات نزعة استقلالية (الطويل، 2011 ,106) . نلاحظ بأن هذه المرحلة، وهي مرحلة الحرب الباردة والتي اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية خلالها، أن الشيوعية العالمية هي عدوها، وكانت أدواتها هي، التحالفات العسكرية والانقلابات ومشاريع الدفاع الأحلاف"عن الشرق الأوسط، وكانت الإستراتيجية المتبعة من قبل الإدارة الأمريكية فيها هي، للردع والاحتواء على اعتبار ذلك أنه يحقق أنسب وأفضل المصالح للولايات المتحدة الأمريكية. بعد الحرب العالمية الثانية برزت في السياسة الأمريكية العديد من الاستراتيجيات، وردت على هيئة مبادئ شقيت بأسماء رؤساء الإدارات الأمريكية، وبلورت هذه المبادئ، سياسة الولايات المتحدة ومصالحها، وهي على النحو التالي:

(1) ديفيد نايلز مساعد الرئيس"ترومان""لشؤون القاباته الرعوي أتفاء السياسة الخارجية امريكية قمة الوطن العربي 2007"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت