أيضًا من الكافرين إلى المسلمين هذا مأمّن، من أجرته أنت أيضًا لا نقتله لأنّه أجاره مسلم، وكلّ هذا في مخالفته من الوعيد الشديد ما لا يمكن تصوّره ولذلك عند البخاري وغيره أن النبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - قال:"من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنّة"، فلذلك أيضًا عندما يقتل المرء معاهدًا أو صاحب أمان فإنّه يحمل يوم القيامة لواء الغدر نسأل الله السلامة والعافية كما في الحديث الصحيح، فهؤلاء فقط هم الذين ###، أمّا الآخرون الذين ليس لهم أمان ولا عهد ولا صلح فإنّهم يُقاتلون سواءً كانوا في بلاد كفر أو بلاد الإيمان، بشرط واحد هو أن تكون الدعوة قد بلغته"."
السائل:
الشيخ:
"على كلّ حال، الغزل من المعلوم أنّ الغزل هو ذكر محاسن النّساء، هذا هو الغزل، ذكر محاسن النساء بالشعر هو الغزل، ولا ينبغي للمرء أن يذكر محاسن امرأة زوجها مثلا حيّ، أو يذكر محاسن امرأة في ### معلومة يمكن أن تجرّ إلى الفضيحة أو إلى الفتن أو إلى ما غير ذلك، ففلان مثلا عندما تكون له زوجة تُسمى فلانة، إذا ما قام شاعرٌ ماجن وقال عليها قصيدة فلا ينبغي أن تردّد أنت تلك القصيدة؛ لأنّ فعله ذلك فعل سيّئ ومحرّم، وتردادك"