سددت مسامعك من السماع للغير ولم تسمع من طرف آخر؟ ثم تراكمت عندك أشياء كثيرة بنيت من خلالها أشياء باطلة وفاسدة، وما بُني على باطل فهو باطل.
وأيضًا أقول أيّها الإخوة لا يكفي السماع من هذا الجانب والذي هو الدولة فقط، ولاسيّما وهم يجيدون التدليس والكذب.
وأنا كنت أراجع رسائل الشيخ أسامة التي كان يوجّه فيها الجانب الإعلامي للتنظيم وينصحه، وهذه الرسالة موجودة في رسائل (أبوت أباد) التي أخرجها الأمريكان، ذكر الشيخ أسامة -وهذا مما تعجَّبت منه- وهو ينصح الجانب الإعلامي ويحّذرهم من التدليس ومن قص الكلام وكذا، فقال:
"كما حصل لمؤسسة الفرقان حيث قصّت كلام الأخ أبي مصعب الزرقاوي ونزلته في إصدارين؛ إصدار (المرتدين) وإصدار آخر (من أفواههم) بطريقة أخرى"، فتأثر الجانب الإعلامي من هذا التدليس، ومن أراد أن يراجع هذه الرسالة للشيخ أسامة.
بل الشيخ سليمان العتيبي ينكر على الجانب الإعلامي أنهم أصدروا إصدارات في الإعلام معارك كانت في زمن الشيخ أبي مصعب الزرقاوي أخرجوها على أنها وقعت الآن، بل حتى تبادل الأسرى، وعملوا مسرحية ومعركة على أساس أنهم أخرجوهم بالقوة، والجيش يعلم أن هذا كله من الكذب، حسبنا الله ونعم الوكيل.
وأسال الله تعالى أن يجعلنا مفاتيح للخير ومغاليق للشر إنّه ولي ذلك والقادر عليه.
والله تعالى أعلم، وعلى ما أقوله شهيد -سبحانه وتعالى-.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.