فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 967

والدليل على لزومه من وجهين

أحدُهما أنَّ إبرازه يزيل اللبس في كثير من المواضع كهذه المسألة فيجب أن يلزم في الجميع ليطّرد الباب كما في باب ( يعد ) بل هذا ألزم

والثاني أن اسم الفاعل فرع على الفعل في تحمُّل الضمير ولهذا لا يجعل اسم الفاعل مع ضميره جملة بخلاف الفعل ولا يبرز ضمير التثنية والجمع في اسم الفاعل كما يبرز في الفعل وهذا مقتصر على الفعل فإذا انضمَّ إلى ذلك جريانه على غير من هو له وجب إبراز الضمير ليظهر أثر قصوره وفرعيتَّه وليس كذلك الفعل فإنَّ الضمير المتَّصل لفظًا قد يفصل ويزيل اللبس كقولك زيد أنا ضربت ولا يظهر ذلك في اسم الفاعل كقولك زيد أنا ضارب وإن جاء شيء من هذا لم يبرز فيه الضمير في الشعر فضرورة أو يكون هناك حذفُ جارّ ومجرور

والجملة هي الكلام الذي تحصل منه فائدة تامَّة واشتقاقها من أجملت الشيء إذا جمعته وكلَّ محتمل للتفصيل جملة والمبتدأ والخبر والفعل والفاعل بهذه الصفة إلاَّ أنَّه قد يعرض في الجملة يُحْوجُها إلى ما قبلها

وأنَّما أُخْبِرنا بالجملة مكان المفرد لثلاثة أشياء

أحدها الحاجة إلى توسيع العبارة في النظم والنثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت